الندابه
====
186
===
من شارع الجمهوريه اول فيصل
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
=====
الندابه
=====
اه يالالاللي .. عيني يالالاللي .. عن اللي اتغرب .. راح ولاقاللي .
.. يعلو صراخ دليلة الغجريه بنت عمر بكيره الندابة في ميتة عويجه سداري سيد غحر رابتث .
يشتعل صراخ الغجر نساءا ورجالا شيوخا واطفالا حزنا علي الفقيد الغالي الذي سيتفرق الجمع بعده ..كان كبيرهم .. سيغرقون في بحور الصحراوات الثلاثة. .
تواصل الندابة عويلها : لما يقوم من نومه ... مين يناوله هدومه .. يشوف اللي حصلي .. .
تتدفق دموع عينى بعير سيد الغجر عويجه سداوي ويغادر وحيدا الي جوف الصحراء التي ستبتلعه ليصحب سيده.
تكرر النساء عدودة دليله بنت عمر بكيره الندابه :خد شاله الحرير وطاقيته الكشمير وحمل علي البعير ، وراح ولاقالى
تعدد الندابة محاسن وصفات سيد غجر رابتث بتله فى قلب الصحراء الكبرى
يغادر الجميع بحثا عن سيد جديد من ابناء تلال الغجر الالف ليحتمى به الضعفاء ويخافه الاقوياء ويشبع نسائهم تدليلا.
ومازالت الندابة وحيدة اعلى تل غجر رابتث فقد كان سيدها اول من اصابها لتنتقل من مرحلة الطفولة المبكرة الى الانوثة الطاغية ، وحين استبدلها بأخرى احترفت الندب فى اموات الغجر حتى سيدها.
قصة قصيرة
ل : محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
البريد الاليكنرونى
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق