السبت، 5 سبتمبر 2026


 الجدة شريده

202 

=========

ترعة غرب السكه

==========

من شارع الجمهوريه اول فيصل المسدود بمدرسة الشهيد من جهة ومحطة رفع مجارى ارض اللوا من الجهة الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

===========================

ترعة غرب السكه

==========

يبعد النوم عن عيوننا فى الليالى شديدة الظبمة بلاأقمار ولانجوم فننطلق مع أشعة الصباح الاولى جريا لنرى الوجوه الحمراء الجميله من نوافذ القطار المخصص للسائيحن القاصدين آثار أقصى الجنوب.

نلوح بأيدينا السمراء الصغيرة للوجوه شديدة الاحمرار فيبادولن التحية حتى تختفى آثار التراب الذى يخلفه القطار فنعبر السكه الى الترعة الغربية.

يتجرد كلنا من ثيابه ، ويغمرنا ماء الترعة الى ان يصير الظل مثله فنرتدى الجلاليب ، ونتسلق نخيل بقجة باشا فى غيبة من حراس حديقته.

تقفل عائدين محملين بالتمر نوزع بعضه على ابناء السبيل للافطار ونحتفظ بالباقى عائدين الى المنزل ليكون لنا فاكهة مابعد الافطار وزادا حتى صباح اليوم التالى.

الجدة شريدة: ماعتبطلوش عمايلكم دى لحد مامناع غفير بقجه يرصرصكم ولاالبوابير تاكلكم ولادود الترعة يرعى على دمكم وهو شايفكم. 

 قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com 


الجمعة، 4 سبتمبر 2026


 الجدة شريده

201

رهاريط

======


من شارع الجمهوريه اول فيصل

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

========

رهاريط

======


يتغلغل رهريط ولد رهريط فى رحم زحام الرهاريط المتراوح اعمارهم مابين الثامنة حتى الخامسة عشر يقصدون دروب الصحراء الوسطى لينطلقوا منها الى الشمال حيث الصحراء الكبرى والى الجنوب ليستقر من تبقى منهم بالصحراء الصغرى.

لم يفلح ماء بئر أوعين بالصحراء الوسطى فى ازالة ماعلق يأجسادالرهاريط من أدران ورثوها ابا عن الجد رهريط ناقع الذى ورثها بدوره عن امه وحيله بنت ضليمه بنت الريح بعد ان ولدنها ضليمه بربريب عين الواحة الشرقيه بالصحراء الوسطى ، ولم يفلح عشابوا ابناء الريح فى تخليص جسد الوليده مما علق به من طحالب عين الواحة ليتسلل حتى الجيل الخامس من الرهاريط ، وقد وصى العشابون بالماء الزلال الخالى من الطحالب اذا ماوجدوه سيكون علاجا شافيا.

الجدة شريده :يشفيكوا ويعافيكوا هو وهو معاكو وين ماتروحو . 

يواصل صغار الرهاريط بحثهم الدائم عن الماء الزلال علاجا لهم فى كل بقاع الصحراوات الثلاث ليخلصهم من الادران العالقة حتى ا لجيل الخامس كى تتوقف أظافرهم عن هرش اجسادهم دائمة نزف الدماء فصارت بحورا ، ومن المنتظر انتقال عدوى الرهاريط الى الاصحاء من ابناء الصحراوات الثلاث فى غضون ايام قليلة من تاريخ آخر سفرة للرهاريط اليهم لتوحش الاجساد العالقة بهم.


قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com