الخميس، 4 أغسطس 2016

من شارع ابوشلبى .. متفرع من اول فيصل 1بولاق الدكرور 13 اعتذار رسمى سد سرب الكلاب الرقيقة الطريق الطويل .. وقفت حركة المرور .. تم تحويل خط السير الى ميدان الاستقلال للقادم من الجنوب والقادم من الشمال يتم تحويله الى الطرق الفرعية اكتظ الكوبرى الفاصل بين الحى البلدى والحى الافرنجى بأصحاب الكلاب يصطحبونها بالسلاسل الذهبية .. يمتد السرب الى الباب الرابع بالمبنى المستدير ، وجنوبا الى نهاية قصر البايش . تصطف الكلاب البلدى تتابع الموقف بالحى القديم متعاطفة مع الكائنات الجميلة .. تحملنى الازرع .. ترفعنى على الاكتاف .. استسلم . - ياسادتى انا لااستحق كل هذا التكريم .. لايلقون اهتماما . - ياسادتى هل حملتم الىّ نبأ حصولى على جائزة ؟ .. لم احلم يوما ما بجائزه . يخرج الشاعر الرسام انفاسه بصعوبة بين الجالسين بمنزل مترجم السيد دورينمات بالضاحية الجديده ، ويسأل السيد دورينمات عن سر ترفعه عن الجائزة .. يبيّض وجه السويسرى - الجائزة يستحقها الفقراء ، والمهذبون يحصلون عليها احيانا . - انا لست مهذبا أوفقيرا .. انا تحت تحت خط الفقر .. لن تنالنى جائزة . تحملنى الاكتاف .. تنطلق بى الى المجهول . يرفع أصحاب الكلاب لافتات تندد بى عقب تطاولى على الكلاب الرقيقة ، وعلىّ ان اعتذر . ترصد الكاميرات المظاهرة .. جاء عرضا فى قصة نشرتها أن الحاج سيد أبو ستيت كان فى أزمة مالية طاحنة فباع بهلول العجل الصغير ليسافر الصغير من نجع الستايتة مخلفا اصحابه ، ويذبح فى المجزر الآلى ، ونظرا لانقطاع تيار الكهرباء تعفن لحم بهلول ولحوم عجول نجع الستايته الصغيرة .. أكلتها الكلاب الراقية فتسممت وماتت .. دفنت بمقابر الكلاب بالنادى الكبير ، وأقسم أنى كنت امينا فيما ذكرت غير أن وصفى للكلاب بالناعمة جرّ علىّ الوبال فكان علىّ ان اعتذر . جىء بى محمولا على الاكتاف مخترقا صفوف البشر . - ياسادتى لااعمل بالسمسرة ، وزوجتى غير جميلة ولاتمتلك مواهب متعددة . يصل الركب الى منتصف الطريق .. تتخبط الرؤوس بدون أجساد تصر على حملى . - لاتتصالح المصالح لدى . استشرف ميدان الاستقلال. أتبوأ مكانى العالى فى المبنى المستدير أمام مكبرات الصوت لأهدىء من ثورة اصحاب الكلاب والكلاب . ياسادتى لم أقصد بوصفلى الناعمة المساس بكيانهم .. حاشا وكلا .. لم ار طوال حياتى المديدة ظاهرة تشينهم .. أردت أن أميز بينها وبين كلاب حوارينا غير الاليفة .. معذرة صعبة المراس حتى لايجرنى لسانى الطويل الى اعتذار آخر لهم ولاصحابهم . - ياسادتى أقصد أن هذه الكائنات الجميلة تجد الدفىء والحنان والعطف منكم حتى بعد موتها .. تنثرون على قبورها الورود بالنادى الكبير كل اسبوع . - كنت أميّز فقط .. كلابكم سمينه .. ترسم كفوف الهوانم فى الهواء خمسه وخميسه .. يزدرينى أصحاب الكلاب .. ننقزز الكائنات الجميلة .. تطول الالسن الى أسفل غير عابئة بى . - ياسادتى اعتذارى أقدمه على صحاف من ذهبكم لكائناتكم الجميلة .. اعتذارى لبهلول واخوته القادمين من قلب الجنوب الذين تسببوا فى وفاة الاحبة .. أتقدم بخالص التعازى وجزيل الشكر للسادة المسؤولين الذين تمكنوا من العثور علىّ نائما أسفل سلم المنزل رقم 13 بعطفة العواجز أطارد شبح جوعى وألعن شيطان قصصى . - أعتذر لكم ولكلاب حوارينا فى كل المدن والقرى والنجوع التى أعرفها أولاأعرفها .. أتمثل بكم سادتى .. أبحث عن كلب يصادقنى عساكم ترضون . ينسحب المتظاهرون .. يتركونى وحيدا .. اواصل اعتذارى .. ينفض الزحام .. تسير حركة المرور .. تزدحم السيارات الملونة بوجوه حسناواتها .. تسحب الميكروفونات .. تغلق الكافيتريا بابها .. يغرس الجوع انيابه فى معدتى .. يصفّر لونى .. ابصر الايدى تصف طريق الخروج من المبنى الى الطريق الطويل . كنت نجما .. لااحد يعبأ بى .. تشيح الكائنات البلدية الجميلة بوجوهها مع وصولى الى حى أم الايتام .. أتمسح بها .. أتقرّب .. تبعد متأذية . ألعن نفسى المتطاولة .. أمقت شيطان قصصى المفترى علىّ ولااعتذر له . يغنى مذياع المقهى : بالسلام احنا بادينا بالسلام .. أخلع ملابسى الداخلية البيضاء المسوّدة .. أضعها على فرع شجر طويل .. أعلن استسلامى لكل الكائنات الجميلة البلدى أو المهجنة وأصحابها . mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com العنوان / 18 ش الجمهوريه متفرع من ش المساكن خلف مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز بواق الدكرور بالجيزه

من شارع ابوشلبى .. متفرع من اول فيصل
1بولاق الدكرور
13
اعتذار رسمى

سد سرب الكلاب الرقيقة الطريق الطويل .. وقفت حركة المرور .. تم تحويل خط السير الى ميدان الاستقلال للقادم من الجنوب والقادم من الشمال يتم تحويله الى الطرق الفرعية
اكتظ الكوبرى الفاصل بين الحى البلدى والحى الافرنجى بأصحاب الكلاب يصطحبونها بالسلاسل الذهبية .. يمتد السرب الى الباب الرابع بالمبنى المستدير ، وجنوبا الى نهاية قصر البايش .
تصطف الكلاب البلدى تتابع الموقف بالحى القديم متعاطفة مع الكائنات الجميلة .. تحملنى الازرع .. ترفعنى على الاكتاف .. استسلم .
- ياسادتى انا لااستحق كل هذا التكريم .. لايلقون اهتماما .
- ياسادتى هل حملتم الىّ نبأ حصولى على جائزة ؟ .. لم احلم يوما ما بجائزه .
يخرج الشاعر الرسام انفاسه بصعوبة بين الجالسين بمنزل مترجم السيد دورينمات بالضاحية الجديده ، ويسأل السيد دورينمات عن سر ترفعه عن الجائزة .. يبيّض وجه السويسرى
- الجائزة يستحقها الفقراء ، والمهذبون يحصلون عليها احيانا .
- انا لست مهذبا أوفقيرا .. انا تحت تحت خط الفقر .. لن تنالنى جائزة .
تحملنى الاكتاف .. تنطلق بى الى المجهول .
يرفع أصحاب الكلاب لافتات تندد بى عقب تطاولى على الكلاب الرقيقة ، وعلىّ ان اعتذر .
ترصد الكاميرات المظاهرة .. جاء عرضا فى قصة نشرتها أن الحاج سيد أبو ستيت كان فى أزمة مالية طاحنة فباع بهلول العجل الصغير ليسافر الصغير من نجع الستايتة مخلفا اصحابه ، ويذبح فى المجزر الآلى ، ونظرا لانقطاع تيار الكهرباء تعفن لحم بهلول ولحوم عجول نجع الستايته الصغيرة .. أكلتها الكلاب الراقية فتسممت وماتت .. دفنت بمقابر الكلاب بالنادى الكبير ، وأقسم أنى كنت امينا فيما ذكرت غير أن وصفى للكلاب بالناعمة جرّ علىّ الوبال  فكان علىّ ان اعتذر .
جىء بى محمولا على الاكتاف مخترقا صفوف البشر .
- ياسادتى لااعمل بالسمسرة ، وزوجتى غير جميلة ولاتمتلك مواهب متعددة .
يصل الركب الى منتصف الطريق .. تتخبط الرؤوس بدون أجساد تصر على حملى .
- لاتتصالح المصالح لدى .
استشرف ميدان الاستقلال.
أتبوأ مكانى العالى فى المبنى المستدير أمام مكبرات الصوت لأهدىء من ثورة اصحاب الكلاب والكلاب .
ياسادتى لم أقصد بوصفلى الناعمة المساس بكيانهم .. حاشا وكلا .. لم ار طوال حياتى المديدة ظاهرة تشينهم .. أردت أن أميز بينها وبين كلاب حوارينا غير الاليفة .. معذرة صعبة المراس حتى لايجرنى لسانى الطويل الى اعتذار آخر لهم ولاصحابهم .
- ياسادتى أقصد أن هذه الكائنات الجميلة تجد الدفىء والحنان والعطف منكم حتى بعد موتها .. تنثرون على قبورها الورود بالنادى الكبير كل اسبوع .
- كنت أميّز فقط .. كلابكم سمينه .. ترسم كفوف الهوانم فى الهواء خمسه وخميسه .. يزدرينى أصحاب الكلاب .. ننقزز الكائنات الجميلة .. تطول الالسن الى أسفل غير عابئة بى .
- ياسادتى اعتذارى أقدمه على صحاف من ذهبكم لكائناتكم الجميلة .. اعتذارى لبهلول واخوته القادمين من قلب الجنوب الذين تسببوا فى وفاة الاحبة .. أتقدم بخالص التعازى وجزيل الشكر للسادة المسؤولين الذين تمكنوا من العثور علىّ نائما أسفل سلم المنزل رقم 13 بعطفة العواجز أطارد شبح جوعى وألعن شيطان قصصى .
- أعتذر لكم ولكلاب حوارينا فى كل المدن والقرى والنجوع التى أعرفها أولاأعرفها .. أتمثل بكم سادتى .. أبحث عن كلب يصادقنى عساكم ترضون .
ينسحب المتظاهرون .. يتركونى وحيدا .. اواصل اعتذارى .. ينفض الزحام .. تسير حركة المرور .. تزدحم السيارات الملونة بوجوه حسناواتها .. تسحب الميكروفونات .. تغلق الكافيتريا بابها .. يغرس الجوع انيابه فى معدتى .. يصفّر لونى .. ابصر الايدى تصف طريق الخروج من المبنى الى الطريق الطويل .
كنت نجما .. لااحد يعبأ بى .. تشيح الكائنات البلدية الجميلة بوجوهها مع وصولى الى حى أم الايتام .. أتمسح بها .. أتقرّب .. تبعد متأذية .
ألعن نفسى المتطاولة .. أمقت شيطان قصصى المفترى علىّ ولااعتذر له .
يغنى مذياع المقهى : بالسلام احنا بادينا بالسلام .. أخلع ملابسى الداخلية البيضاء المسوّدة .. أضعها على فرع شجر طويل .. أعلن استسلامى لكل الكائنات الجميلة البلدى أو المهجنة وأصحابها .

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
العنوان / 18 ش الجمهوريه متفرع من ش المساكن
خلف مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز
بواق الدكرور بالجيزه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق