مرزبه وشاكوشان وثلاثة مسامير
=======
العطش وسنينه
=====
(82)
====
مرزبه وشاكوشان وثلاثة مسامير
=======
العطش وسنينه
=====
(82)
====
تشترك رومه بنت حسنات السبيعى فى ثلاث جمعيات مع نساء تل النحاتين حتى تسدد ثمن المرزبة والشاكوشين والثلاثة مساميرعدة حويجه ولد صبحيه جعران ليبدأ عمله كنحات فى الحواضر المتاخمة للتل.
تقبض بنت حسنات الاسم الاول فى الجمعيات بعد استرضائها بقية الاسماء.
يلف حويجه عدته فى نصف جوال من الخيش ويحكم قبضته حتى لاتتسلل المسامير بمختلف أحجانها من الربطة.
يجىء صاحب عوامة فيختار حويجه فى اولى عملياته لينال من الحجارة المدببة التى تؤذى قاعدة العوامة الخشبية.
يضع ولد صبحيه جعران عدته على سور العوامة التى تراقصها امواج المجرى المائى آخذا فى التفاوض على الاجر .
تزيد الامواج من عناقها للعوامة فتهتز بشدة لتسقط عدة حويجه الذى يلمحها فى السقوط فيصرخ لاهثا وراءها : مرزبه وشاكوشان وثلاثة مسامير وخمسة صغار مع امهم فى الزمن الاغبر .
تنفك الرابطة فى قلب الماء ، وتأخذ العدة طريقها الى الصخور فيسبح حويجه خلفها ليحشروا معا بين الصخور ، ويظل الحال كذلك لمدة ثلاثة أيام يطفو بعدها جثمان حويه، وتسدد زوجته دين الجمعيات الثلاث حتى آخر الاسماء.
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
=================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق