مخروطه
=====
العطش وسنينه
======
(54)
====
من أمام مدرسة الشهيد شارع الجمهوريه اول فيصل
المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
=======
مخروطه
=====
العطش وسنينه
======
(54)
====
تفرد الجده شراقيه بنت توفيق العجان كتل العجين المخمر لتصنع منها فطائر دائريه قطر كل منها لايقل عن المتر ثم تطبق كل واحدة منها حتى تصل الى الحجم الذى تريد .
تسن الجده السكاكين وتبدأ فى خرط العجينه المطبقه شرائح لتصبح مخروطه .
تمرر الجده السكين على العجين فتسقط ألمخروطه من اعلى الطبلية الخشبيه الصغيره مستقرة فى قلب الوعاء النحاسي الكبير.
تلتقط الأيدى الصغيرة شرائح العجين ترصها على وجه حصير عيدان تقبل أشعة الشمس حى الجفاف ليتم سلقها متبلة فيلتمها الصغار حتى الشبع.
يزيد الصغار من سرعاتهم فى نقل الشرائح من بين يدى الجدة حتى الحصير غترتطم أجسادهم بزير الماء القابع أمام خيمة الجدة شراقيه فيفرغ مائه بطول وعرض الخصير فتعود الشرائح الى سيرتها الاولى عجينا.
توسع الجدة الصغار لوما ، وتعيد كرة الفرد والتقطيع من جديد قبل أن ترحل شمس النهار.
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق