الثلاثاء، 31 مارس 2015

خيانه ..... خياته فى طرقة الماستر كونترول بالدور الثانى بمبنى التفزليون عام 1980 من مذكرات مخرج من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد كنت سائرا فى الدور الثانى ففوجئنا بعلو صوت المذيع احمد سمير يصرخ ويقول: خيانه .. خيانه .... خيانه . توقفت وتزاحمنا على الدخول الى باب غرفة التحكم الرئيسيه لنرى كل الكاميرات التى كانت تنقل الاحتفال بيوم السادس من اكتوبر منكفئة على وجوهها لتصور الارض ، ولم تسجل ماحدث للسادات فى حادث المنصه . تم اخبارنا بان السادات قد تعرض لحادث اغتيال ، وقد تم نقله الى مستشفى المعادى للقوات المسلحه بالطائره . هذا وقد تمكنت شركه المانيه من تصوير الحدث كاملا .. فبينما السادات يلوح لابنائه فى العرض العسكرى قوجىء الحضور بوابل من الطلقات الناريه لافراد قفزوا من السيارات وامطروا المنصة بطلقات من اسلحه آليه، وقد اعلن فى اليوم التالى نبأ اغتيال السادات . هذا وقد تمكنا من اذاعة الفيلم الذى سجل الحدث كاملا فى برنامج مثل هذا اليوم . من مذكرات مخرج ل محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون .. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


خيانه ..... خياته

فى طرقة الماستر كونترول بالدور الثانى
بمبنى التفزليون
عام 1980
من مذكرات مخرج
من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل
خلف مدرسة الشهيد
كنت سائرا فى الدور الثانى ففوجئنا بعلو صوت المذيع احمد سمير يصرخ ويقول: خيانه .. خيانه .... خيانه .
توقفت وتزاحمنا على الدخول الى باب غرفة التحكم الرئيسيه لنرى كل الكاميرات التى كانت تنقل الاحتفال بيوم السادس من اكتوبر منكفئة على وجوهها لتصور الارض ، ولم تسجل ماحدث للسادات فى حادث المنصه .
تم اخبارنا بان السادات قد تعرض لحادث اغتيال ، وقد تم نقله الى مستشفى المعادى للقوات المسلحه بالطائره .
هذا وقد تمكنت شركه المانيه من تصوير الحدث كاملا .. فبينما السادات يلوح لابنائه فى العرض العسكرى قوجىء الحضور بوابل من الطلقات الناريه لافراد قفزوا  من السيارات وامطروا المنصة بطلقات من اسلحه آليه، وقد اعلن فى اليوم التالى نبأ اغتيال السادات .
هذا وقد تمكنا من اذاعة الفيلم الذى سجل الحدث كاملا فى برنامج مثل هذا اليوم .

من مذكرات مخرج
ل محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون .. مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق