50
سبيرتو زياده
من شارع الجمهوريه اول فيصل
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
سبيرتو زياده
ينظر زياده الشبيهى الشهير بسبيرتو زياده الى الشدد التى تمسك بيوت حضر نويتى الشقف اللتصقة بتل غجر الزرايب التى توشك على الانهيار بعد الهزّة الارضية الشديدة التى اجتاحت الصحراوات فرقصت على أنغامها البيوت نصف العمر وسقطت القديمة لتكون قبورا لساكنيها فى واحة ام رحمه بالصحراء الكبرى وبالتحديد عند مجمع حدائق النخيل المعمرة. .
يعد زياده العروق الخشبية الطويلة التى تتكون منها الشدّد وتروق له فسيصبح بعد أيام قليلة مقاولا كبيرا .. يدخل خفير الدورية الدرب فيراه زياده الذى يقف وحيدا فى درب خميره ليتشاغل عنه بشرب كمية من زجاجة الكحول التى فى يديه ثم يسرع الى تخبئتها فى جيبه قبل أن يقترب .
تفوح رائحة الكحول من فم زياده لتلامس وجه الرجل فيسأله عن سبب وقوفه فى هذا المكان بعد انتصاف الليل فيتلعثم زياده من شدة أثر الكحول ويجيب : أشم بعضا من الهواء .
- فى هذا البرد القارس ؟
- كان قلبى مقبوض .
- طب ادخل من البرد .
انصاع زيدان لأمر خفير الدورية حتى لايعرض نفسه لتحرير محضر سكر والقبض عليه للاشتباه فسارع بالدخول الى خيمته الملاصقة للبيوت الشقف ، وواصل الرجل تفقده لبيوت الدرب المحكمة الاغلاق ثم يغادر الى الدروب المجاورة. .
يوارب زياده باب خيمته ويقف خلفه ليطمئن على خلو الدرب من المارة ، ويخرج لتقلب عيناه الأعمدة المتقاطعة والتى تمنع البيوت من السقوط ، وتمتزج فى العينين الصغيرتين لتصبح عدّة كبيرة له كمقاول ينشد رضاه كل العمال .. سيتجاوز زياده صفوف الأنفار بمجرد حصوله على الأعمدة الخشبيه الخمسمائة وسينتقل الى مصاف الأثرياء .
أصدر زياده صفيرا متقطعا لينزل الشباب من أماكن اختبائهم والذين جاءوا بناءا على طلبه من نزلة تل اولاد غجر الزرايب لفك الأخشاب من واجهة البيوت ، وبدأ العمل لينتهى قبل خروج السكان الى صلاة الفجر .
حمّل زياده الخشب المسروق على ظهر الجرار الذى انطلق مسرعا الى نزلة التل .. بدأ خروج المصلين ليصحبهم سقوط واجهة البيوت التى فقدت شدّاتها .. فتعانقت بمن فيها من السكان وقبلت وجه الرمال ليصبح زياده سبيرتو واحدا من المقاولين بعد سرقته للشدد.
.
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
=====================================================================
عوالم الغجر
49
سبابة بيلى هارون
من شارع الجمهوريه اول فيصل
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
سبابة بيلى هارون
يرفع بيلى هارون المركبة السلطانية ويدير العجلة الخشبية بقوة على سبابته اليسرى ليرى مدى اتزانها فتلمح عيناه اعوجاجا ضئيلا فتثور ثائرته ويستدعى أسطى الورشة قبل أن يأتى الشماشرجى الذى سيبلغ بدوره السلطان حين يفتح له باب المركبة ويغمض السلطان عيينيه على النتيجة التى ستودى بحياته مع انطلاق الجياد التى تسابق الرياح لتحل بركاته على جنبات واحة السلطان نورين نوف بجوار ربا الغجر شرق الصحراء الكبرى .. سيعترض حجر ضئيل عجلات المركبة الخشبية ويتسبب فى انقلاب المركبة فتهلك الجياد وتتناثر أشلاء المركبة وتختفى البركة .
أسرع جابر عطيه النجار الى الانحناء يقبل يدى بيلى هارون كى لايبلغ الشماشرجى والاستكون النهاية فسيتم سلخ جلده اذا ماساور السلطان أدنى شك ويلفه النسيان ليترك زوجته أرملة ترعى بناته الخمس وأولاده الاربعة .. لقد أصابه الكبر فاهتزت يداه حين راح يثبت واحدة من القوائم الثمانية بين دائرتى العجلة الداخلية والخارجية ، ولم يضعها على ميزان الماء كى يتأكد من استوائها .
رأى بيلى هارون فى عينى جابر عطيه لحظة كبره واهتزاز سبابته القوية التى تزن كل عجلات المراكب السلطانية دون الرجوع الى ميزان الماء ورأى زوجته التى ستصبح أرملة اذا ماأخطأ كما رأى ابنائه الذين سيحرمون من العمل فى الورشة السلطانية التى تدر عليهم الخير الكثير .
عاود بيلى لف العجلة اليمنى فدارت سريعة فوق سبابته وتابع جابر عطيه عيون بيلى التى حددت القائم المعوّج فانحشر عقله داخل دائرة العجلة ليتابع مجىء الشماشرجى الذى يرفع صوته بكل قوة ليلهب جسده ويتركه بعد أن يسيل دمه ليسلمه الى رجال الخفر السلطانى حين يقرر ذلك مولاه فيجردونه من ملابسه التى مزقها السوط ليصبح عاريا ويسجن لينظر فى أمره ويقرر السلطان شنقه أوصلبه بتهمة الخيانة العظمى التى كادت أن تودى بحياته .
يوقف بيلى العجلة وينزلها من على سبابته فتنزل عينى جابر دموعها ليوبخه بيلى ثانية ويعطيه العجلة ليصلح من اعوجاجها قبل أن تلمحه عين الشماشرجى فيضيع الاثنان اذا ماأخطأ بيلى وقام بتركيبها فسيكون الخطأ خطأ العجلاتى بيلى قبل النجار .. أمطر جابر وجه بيلى وسبابته التى انجته من الهلاك بالقبلات ودخل الورشة مسرعا حتى لايتعرض بيلى لسخرية الشماشرجى حين يرى المركبة ماتزال مرفوعة دون ان يركب العجلاتى اطار المركبة الجديد بدلا من القديم .
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
=================================================================
عوالم الغجر
48
ديدان التمور
من شارع الجمهوريه اول فيصل
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
ديدان التمور
تتسلق جيوش ديدان التمور السوداء جذوع النخيل وقت حصاد التمر فى صفوف منتظمة حتى يثقل وزنها فتميل الجذوع لتسقطها فتتنفس بحريه .
يعيد الدود تنظيم صفوفه ويتحرك حتى يصل الى ملتقى الجذوع بجريد النخيل الحامل للتمور موزعا أعداده الهائلة على كل جريد نخيل واحات الصحراوات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى فيخف وزنه ولايسقط . .
تخترق الديدان غابة الأوراق الخضراء المتشابكة لتصل الى التمر، وتصوب سهاما الى الجدران فتكشف عن القلب ليتساقط ويبقى لحم التمرة فتلتهمه الدودة السوداء فى ثوان معدوده . .
يبلغ طالعوا النخيل اصحابه فى كل واحة فيسارعون بعقد اجتماعات طارئة ليسفر عن اتصالهم بتجار المبيدات فى الحضر المجاور لكل واحة ويتم تحميل البراميل ويأتى الرشاشون ، يطلقون سحائب الدخان التى تغطى حدائق النخيل الواسعة فتنال من الضعيف من جيش الديدان ويأخذ القوى مناعته .
يكلف صاحب كل حديقة نخيل اتباعه بجمع الأنفار لتنقية الدود وحرقه حتى ينقذ ماتبقى من المحصول .. يسرع الاتباع الى التلال المجاورة ويتفق مع مقاول الأنفار الذى يأتى بسوليه حسانو أقدم نساء الغجر التى تعمل فى لم الدود فتأتى بأنفار الغجر لتتمكن من انقاذ الواحات من خطر الديدان السوداء الجائعه .
يقف اتباع شيخ قبيائل الفرايطه ومقاول الأنفار وسوليه حسانو على رأس ثلاثمائة نفر .. ينتظم الرجال فى صفوف تواجه الديدان .. تعطى المرأة مائة طبق من الخوص الصغير لابناء الغجر لجمع الدود فيسارعون الى مكان الحريق خارج الحدائق ويتم حرق الديدان .
لايجد ابناء الغجر أطباقا أخرى لوضع الديدان التى يلتقطونها فيربطون جزوعم بأذيال جلابيبهم ليصبح النصف الأعلى حوافظ يلقى كل منهم فيها دوده من فتحة الصدر حتى تمتلىء الحوافظ فيهرولون الى الحريق ليزيدوا من اشعال ناره التى تلتهم المزيد من الديدان .
تضع سوليه على رؤوس ابناء الغجر مظلات من الخوص لتجعلهم أكثر صبرا مما يدعو مقاول الانفار الى تمييزهم فى الأجر فينال كل نفر من المائة الغجر درهمين ليجمع أخبار رجال ونساء تل الكوليه الأجراء من غير اولاد الغجر لينقلها الى سوليه التى تنقلها الى شيخ القبائل فيقرر استبعاد غير القادرين على جمع الدود ويعطى بقية المائتين من نساء ورجال الكوليه درهما واحدا للنفر .
يظل ابناء تل الكوليه الأجراء يضعون الدود الاسود فى صدورهم فتتسع أفواه الدود لتتجه الى البطون الضعيفه فتخترقها لتلتهم الأمعاء ويسقط رجال ونساء الكوليه فيفقد شيخ القبائل ثلثى ماتبقى من المحصول لينزل بالدرهمين الى واحد للنفر من ابناء الغجر وتضيع عمولة سوليه التى تأخذها عن كل نفر درهمين من اسبوع عمل النفر كما يفقد نفس النسبة مقاول الانفار ، وتعوى بطون فقراء الصحراوات من احسان شيخ القبائل عليهم خمس محصول التمر من كل عام والذى كان ينوى تقديمه صدقات كما يفعل كل عام لكن الديدان السوداء التهمت ثلثى المحصول فخيبت كل الظنون هذا العام فى بر واحسان شيخ مشايخ القبائل كما التهمت بطون ابناء تل الكوليه .
.
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
==============================================================
عوالم الغجر
47
دجاج لايبيض
من شارع الجمهوريه اول فيصل
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
دجاج لايبيض
علا صوت طلبه نظير ليبلغ آخر الخيمة الكبيرة : ياسيدنا القاضى سرقوا دجاجاتى التى لاتبيض .. ذهبت الى صاحب الشرطة ، وأدليت بأوصاف السارق والسرقة فكلف خفرائه بالبحث منذ عام مضى ، ولم تعد الىّ دجاجاتى .. قالوا اذهب الى مولاك القاضى فجئت أنشد العدل فى ساحتكم البيضاء ، قالوا ستجده فأنصفنى ياسيد المنصفين ومنجد الغارقين .
- ماأوصاف السارق ؟
- السارق يده بطول أزرع الأخطبوط .
-حدد أكثر فكل أيدى اللصوص بهذا الطول .
- عيناه سوداوان بئران بدون ماء .
- عيون اللصوص كذلك ، عدنا للحيرة - ياولدى- هل لديك صفة أكثر دقه ؟
- لم تقو عيناى على التقاط أكثر من ذلك فى زحام وسط النهار .. افتعل مساعدوه المشاجرة وأخذوا دجاجاتى مهر زوجتى الذى سأدفعه الى والدها .. أقبل أقدامك ياسيدنا القاضى .. أعد الىّ دجاجاتى حتى تشفى زوجتى مما أصابها .
- وماذا أصابها ؟
- مرض عضال حار فيه الاطباء .
- أعطنا ياولدى فرصة الى آخر الجلسة ، وسأكلف حاجبنا بتفقد تجار الدجاج فى التلال فقد يساعد هذا فى ايجاد الحل .
عاد الرجل الى مكانه فى القاعة بجوار زوجته التى لم يدخل بها وبشرها بعدل القاضى الذى ملأ جنبات الصحراوات .. حركت المرأة أصبعها .. وعد الرجل حماه بقرب عودة الدجاجات مهر ابنته حتى يتمكن من انقاذ قبيلته فى الواحة من وباء دجاجها .. وهب الشيخ ابنته لطلبه نظير حين تيقن من امتلاكه للدجاجات التى لاتبيض والتى سيزوجها من كل ديوك الواحة حتى تفنى الدجاجات والديوك ، ويتخلص أهل الواحة من وباء فتّاك .. أحبت الفتاة عريسها وطار بها عشقا لجمالها .
عاد الحاجب ورجال القاضى بالخبر اليقين .. وضع اللص الدجاجات فى صناديق الوراقين التى سافرت الى الحضر المجاور .. قال الحاجب : الوراقون سبب كل بلاء .
- وكيف سمح الوراقون بهذا الفعل ؟ أيها الحاجب الىّ بشيخ الوراقين الأرعن .
يقتل الشوق طلبه نظير الذى يرى عتاب حبيبته فى العينين ، وتوبخه على التهاون فى المهر الذى لم يقدر اللص حق قدره .
جاء شيخ الوراقين أمام القاضى وأكد عدم وجود الدجاجات فى قلب الصناديق التى أشرف على فتحها بنفسه ، ولم يكن بها سوى اوراق كتاب الصحراوات ، لكنه رأى رجلا يبيع الى جواره دجاجات ونسى وصف البائع والمشترى .
قال القاضى لطلبه : عوضك على الله ياولدى .. سنقيد حادث السرقة ضد مجهول .
عاد الرجل خائبا فلن يعطى حماه مهر ابنته ، ولن يدخل بامرأته التى ستعود فى صحبة أبيها الى الواحة التى امتلأت بالوباء بعد ما فقد طلبه نظير الدجاجات التى لاتبيض.
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
==============================================================
عوالم الغجر
46
داير مايدور
من شارع الجمهوريه اول فيصل
بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
داير مايدور
ينظر عبادى الخير الى منتصف الدائرة الكبيرة يبحث عن قشة صغيرة يتعلق بها فلايجد ويحاول من جديد .. فقد عبادى الخير زفتاوى أوراق هويته فعرضه مسؤلوا دوائر الهوية على علماء الانساب فلم يتعرفوا عليه فقرر المسؤلون اللف بعبادى الخير كعب دائر مايدور على كل دوائر الهوية الخمسمائة المتناثرة فى المناطق البعيدة والقريبة بطول آلاف الكيلومترات عبر الصحراوات الثلاث الضغرى والوسطى والكبرى .
قيّد الخفير يدىّ عبادى الخير وسحبه وراءه بالسلسلة الحديدية الطويلة .. ينظر المارة فى دروب الصحراء البعيده الى قميص عبادى الخير الذى يحمل رقم الصفر على صدره دلالة على عدم معرفة هويته فيتحسس كل منهم اوراق هويته ويجرى .. تتثاقل اقدام عبادى الخير فيشعر الخفير بالتراخى فيشد السلسلة لتظغط القيود على ايدى عبادى فينصاع للسحب وتستجيب أقدامه لتريح الايدى من شدة الالم .
دخل الخفير الدائرة الاولى التى تبعد خمسة كيلومترات عن المركز الرئيسى ليتم عرض عبادى على \ الخفر العاملين بها ، وحين لايتعرف عليه أحد يسجل آخر ملامحه على سطح ورقة بيضاء يعلقها فى مدخل خيمة المخفر حاملة اسمه وتاريخ ميلاده وجهة الميلاد حتى اذا ماتعرف عليه احد من اهل المنطقة ارسلوا الحمام الزاجل فى أثره ليعود الى هذه النقطة فيطلق سراحه .
ينقل عبادى القدم الاولى لتأخذ خطوتها فى الخمسة كيلومترات الثانية حتى يصل الى الدائرة الثانية التى سيعرض عليها ولن يتعرف عليه احد ليترك ملامحه معلققة فى مدخل خيمة المخفر ومن المقرر ان يسير عبادى والحارس خمسة وعشرين كيلومترا هى اتساع الدائرة التى تحيط بالمركز الرئيسى لدائرة الهوية ، وبعد التأكد من عدم معرفة أحد من ابناء الدائرة على عبادى سيستقل الخفير يصحبه عبادى احد ابل قوافل التجارة المتجهة من الجنوب الى الشمال او العكس لتبدأ رحلة المسافات البعيدة التى لاتقل بحال من الاحوال عن خمسين كيلومترا ، ومع نهاية كل خمسين ينزل الخفير ووراءه عبادى الخير فيعرض على أهل النقطة حيث منتصف الدائرة الصغيرة ثم يستقل الخفير ناقة أخرى ستنقله الى النقطة التالية .
يبعد عبادى الخير مسافة ألف كيلو متر خلال اسابيع حتى ينفذ مخزون الخبز فيناما فى النقطة الجديدة حتى الصباح ثم تبدأ رحلة بحث جديدة عن واحد يمكنه التعرف على عبادى الخير ليتم الافراج عنه وتسليمه الى أهله ان وجد .
تتوالى الشهور وتمضى الايام والاسابيع ويقطع الخفير وخلفه عبادى الخير مسافة خمسة وعشرين ألف كيلومترا ولم يتعرف أحد على عبادى ، ورد عبادى ذلك الى تغيير ملامحه التى تغيرت بفعل فقده لأوراق الهوية .. عاد عبادى الخير وراء الحارس فى رحلة العودة الى المركز الرئيسى مارا بكل نقاط الدوائر الصغيرة للتأكد من معرفة أحد المترددين على صفحات وصفه المعلقة فى مداخل خيام المخافر .
انتهت رحلة العودة الى المركز الرئيسى لدائرة الهوية لتبدأ من جديد رحلة جديدة لعبادى الخير وراء خفير جديد كعب داير مايدور .
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
================================================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق