زفرات العدم
=======
سنن العطش
=========
(6)
=============
من أمام مدرسة الشهيد
ش الجمهورية المساحة
اول فيصل
فى زمن الكورونا والمخدرات
والالعاب النارية
===========
زفرات العدم
=======
سنن العطش
=========
(6)
=============
يتوقف هواء تلال الروح بقلب الصحراء الصغرى ساكنا عن الحركة.
تحول أشعة شمس بؤونه الحارقة نخيل السهول المجاورة لتلال الروح الى فيضان من النار يأتى على نهاية السهول ويأخذ فى اصابة التلال بنيرانه المتاخمة للسحب العجفاء.
يفر شباب ابناء الريح ذكورا واناثا من داخل التلال الى الخارج حيث الخلاء اللامحدود.
تخلو تلال الروح من ابنائها عدا كبار السن الغير قادرين على الحركة والرضع اليتامى الذين فقدوا امهاتهم فى سنين الجفاف.
يشهق كبار والسن والرضع رماد النيران الذى غطى سماوات التلال ويزفرون العدم شاخصة أبصارهم على اللاشىء ليغمرهم الرماد فيختفى الأثر.
قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
=================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق