السبت، 26 أبريل 2025

 لن تسقط النخيل رطبها

========

القحط وسنينه

======

(120)

=====

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

لن تسقط النخيل رطبها

========

القحط وسنينه

======

(120)

=====



تتوقف الرياح عن الحركة فتقلع النخيل عن اسقاط رطبها..يحتشد ابناء تلال الصحراوات الكبرى والوسطى والصغرى أسفل ظل النخيل فى انتظار مالايسقط بعد أن اصابهم العجز عن تسلق الجذوع لجنى التمور.

.

قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى 

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

     

====================================


 شره الحنظل

======

القحط وسنينه

=====

(119)

=====

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

شره الحنظل

======

القحط وسنينه

=====

(119)

=====


يفترش الحنظل مساحات واسعة من رمال قلب الصحراء الوسطى .. يزحف محيطا بالنخيل وأشجار الصحراء المثمرة فيمتص غذاءها لتذبل مع الخريف حيث يزهر الحنظل.

يضرب ابناء التلال الكفوف بالكفوف أسفا على حصاد خريفهم ، ويطيلون النظر الى الوان الحنظل الشره الذى يخرج لهم ألسنته فيكتفون بمرارته.


 قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى 

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه


mahmoudhassanfarghaly@gmail.com

===================================


   


 هك

====

القحط وسنينه

=====

(118)

====

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

هك

====

القحط وسنينه

=====

(118)

====

يقيض ضرغام ملينه على يد هكه ، يغرسه فى جوال الدقيق أعلى رصة المائة على ظهور الابل القادمة من حضر غليله الى تل رديده لفصل الدقيق نمره واحد عن ردته ويقفل عائدا الى الحواضر ليصنع منه الخبز الفاخر .

يعطى ضرغام ملينه ظهره لوجه الجوال ويلفحه لمح البصر على ظهره .

يسير ولد ملينه ميلا ليضع جواله الاول بين يدى نساء تل رديده اللاتى تأخذن فى فصل الرده لتعبأ فى زكايب علفا لابل التلال واغنامها وتخشن معدة أهالى الصحراوات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى 

تصطدم قدم ضرغام بحجر فيوشك على السقوط يسار اعلى حافة التل  فيزيد من غرس سن هكه المدبب فى بطن الجوال يتوازن يميناويواصل سيره .

تعلن شمس النهار بدء مغيبها فتخف من شدة حرارتها فى شهر اغسطس ليواصل ضرغام عمله حتى آخر جوال فيزرع هكه فى قلب النخلة العجوز يودعه الى لقاء الصباح الباكر مواصلا احماله بالهك الذى لايأكل ولايشرب.


قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى 

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com


 جالوس طين

=====

القحط وسنينه

=======

(117)

=====

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

جالوس طين

=====

القحط وسنينه

=======

(117)

=====

يتلاشى لمعان عينى تعيلب الجاحظتين فينزوى ولد دمريه الغجريه بعيدا عن صخب الصغار المتنمرين ليحتلوا مكانته قربا من المعلم رمانه هديهد سيد تلال الصحراء الوسطى وممول الصنف الرائج فيجزل لهم العطاء كلما رأى لمعانا فى عينى صغير من صغار ابناء الغجر يشبه لمعان عينى ولد دمريه تعيلب الجاحظتين.

يلصق الصغا ر جالوس الطين بتعيلب بعد قرار اعتزاله تسويق الصنف لضعف الابصار .

ينحنى راضى حكيم تل رشايده  ويضع باطن كفه على رأس ولد دمريه ليشعر الصغير بحنان امه الراحله منصتا للحكيم:

- جالوس طين .. طين جالس  وكلهم من الطين ..هم يسخرون من أنفسهم.

    تطيب نفس الصغير رضا ملتصقا براضى الحكيم يعينه على الأغنام الشاردة أثناء رعيها فيزيد ارتباطه بالغنام وحكيم التل.


 قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى 

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

 


 تل عذارى

=====

القحط وسنينه

=====

(116)

====

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

تل عذارى

=====

القحط وسنينه

=====

(116)

====


يقترب اعلان رحيل آخر رجال تل رجيله أقصى جنوب الصحراء الكبرى مع ازدياد حرارة شموسها فينفق الرجال فى خيامهم انتظارا لعودة نسائهم من أعمالهن بالحواضر المحيطة بتلال الصحراء الكبرى .

يخرج رجله عميشان نفسه ويعيده بصعوبة الى منطقة الصدر، ويحار الصغار فى اغاثته.

تتلاحق الاحداث بين عينى رجله عميشان فترحل امه بعد ابيه ليواجه خلاء الصحراوات وحيدا ،يهلب على رجال الحواضر من عابرى السبل، يدخل على يمينه بنت توفيقه الدلاله ، تبصق على الوجه مع فشل كل محاولاته ، ينزوى بركن الخيمة فى انتظار قوت يمينه بعد اعتزاله التهليب لاصابته بدرن الصحارى .

تقسو لطمات يمينه على صدغى رجيله عميشان بكفوف جافة محتوية كفوف كل نساء تل رجيله حتى رحيل رجالهن.

تتوقف عينا رجله عميشان عن الحركة فتقبر نساء التل آخر رجالهن ليعرف تلهم بتل عذارى 


قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى 

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com


 


شجرة توت

=======

القحط وسنينه

======

(115)

====

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

شجرة توت

=======

القحط وسنينه

======

(115)

====


تصمد شجرة توت تل جيفه قريبا من عين نوفل  فى مواجهة مواسم الرياح المتعاقبة على تلال الصحراء الكبرى .

 نصطف صغارا فى الصباح الباكر قبل ان يستيقظ اهل التل فيوسعوننا ضربا.

يمضى زمن قليل فيشبع الفوج الاول من ااصغار حتى يتساقط عصير التوت الأسمر من على جانبى الفم  فينزل الخمسون ولدا من على الشجرة ليصعد الفوج الثانى ثم الثالث فالرابع ، ومع اقتراب شروق الشمس نتوزع بين الخيام مع انطلاق الامهات الى الحواضر المحيطة طلبا للرزق فننام الى جانب الآباء حتى نشبع نوما مع الظهيرة.

. تأخذ نوبات الجوع فى الاستيقاظ مع بلزغ ظلنا المثل فنتجمع نعاود الصعود الى شجرة توت تل جيفه حتى نشبع ونعود الى الخيام لنعاود فى الغد ما قمنا به اليوم.

يضيق اهل التل بنا ذرعا من فعلتنا الشنعاء التى تسد باب رزق لبيع التوت فى اسواق الحضرفيتربصون لمجيئنا صباحا ليوسوعننا ضربا تاركيم على ظهورنا آثارا مذكرا كلما اقتربنا من شجرة توت تل جيفه.


قصة قصيرة

ل : محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

البريد الاليكنرونى

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com 


 ترعة غرب السكه

========

القحط وسنينه

==========

(114)

===

من أمام مدرسة الشهيد

ش الجمهوريه اول فيصل

المسدود بمدرسة الشهيد من ناحية ومحطة مجارى كفر طهرمس من الناحية الاخرى

بين شارعى شريف وسعودى الصناديلى

زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات

والمخدرات

========

ترعة غرب السكه

========

القحط وسنينه

==========

(114)

===

يبعد النوم عن عيوننا فى ليالى رمضان فننطلق مع أشعة الصباح الاولى جريا لنرى الوجوه الحمراء الجميله من نوافذ القطار المخصوص للسائيحن القاصدين الجنوب..

نلوح بأيدينا الصغيرة للوجوه شديدة الاحمرار فيبادولن التحية حتى تختفى آثار التراب الذى يخلفه القطار فنعبر السكه الى الترعة.يتجرد كلنا من ثيابه ، ويغمرنا ماء الترعة الى صلاة العصر فنرتدى الجلاليب ، ونتسلق نخيل بقجة فى غيبة من حراس حديقته.

تقفل عائدين محملين بالتمر لنوزع بعضه على مصلى المغرب للافطار ونحتفظ بالباقى عائدين الى الخيام ليتبقى لنا فاكهة مابعد الافطار حتى السحور ..



قصة قصيرة

ل : محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com