1022
خمريه
من شارع الجمهوريه اول فيصل
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
خمريه
ينهمر لعاب رجال القبائل كلما رأو خمريه الهلف الدلاله اجمل امرأة بين نساء بنى تيسوف .
تضىء خمرية كل خيمة تدخلها فى مضارب بنى تيسوف .. تعرض الوانا فاقعة من الحرير الهندى الذى يأتيها به زوجها لؤلى الحرايرى من ترحاله الدائم بقافلة الحرايرية التى لاتنقطع رحلاتها جنوبا وشمالا واقصى الشرق حتى يلبى احتياجات ابناء الواحة الكبرى والوسطى والصغرى، ويترك خمريه وحيدة لشهور طويله متنقلة كل نهار بين خيم الواحات الثلاث ، وفى الليالى القمرية يؤنس وحدتها شيخ من شيوخ القبائل ليتخيروا اجمل مالديها من حرير يقدمونه لها هدايا اعرابا عن شكرهم نهاية كل ليله ، وتتخير هى هداياهم لزوجاتهم حتى لايساور الشك اذهانهن من فرط جمال خمرية التى تشبه امها زبيده التى غادرت قوافل الاحياء منذ سنين لتصبح ذكرى.
جاءت زبيده ام خمرية من بلاد الجليد البعيدة ، واستقرت بخيمتها الشهيره وسط خيام بنى تيسوف بالواحة الكبرى لتعمل دلاله .
كانت بشرة زبيده وقت مجيئها الى الواحة الكبرى ناصعة البياض كحليب النوق الطازج غير ان شمس الصحراء المتوحشة نالت منها فاكتسبت لونا خمريا ، وحين وضعت مولودتها الوحيده اطلقت عيها اسم خمريه وورثت الصغيره لون امها شديد البياض والذى تحول بفعل اشعة الشمس الى الخمرى .
ساور الشك عقول نساء الحى فاجمعوا على الكيد لخمرية التى تصادق ازواجهن لستة واربعين اسبوعا ، وتستقبل زوجها لؤلى الحرايرى ستة اسابيع وقت راحته بين كل رحلة واخرى لتكتمل عدة اسابيع السنه ..................................................
................................................اقرأ المزيد
قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
خمريه
من شارع الجمهوريه اول فيصل
زمن الكورونا و الالعاب الناريه والمفرقعات
والمخدرات
خمريه
ينهمر لعاب رجال القبائل كلما رأو خمريه الهلف الدلاله اجمل امرأة بين نساء بنى تيسوف .
تضىء خمرية كل خيمة تدخلها فى مضارب بنى تيسوف .. تعرض الوانا فاقعة من الحرير الهندى الذى يأتيها به زوجها لؤلى الحرايرى من ترحاله الدائم بقافلة الحرايرية التى لاتنقطع رحلاتها جنوبا وشمالا واقصى الشرق حتى يلبى احتياجات ابناء الواحة الكبرى والوسطى والصغرى، ويترك خمريه وحيدة لشهور طويله متنقلة كل نهار بين خيم الواحات الثلاث ، وفى الليالى القمرية يؤنس وحدتها شيخ من شيوخ القبائل ليتخيروا اجمل مالديها من حرير يقدمونه لها هدايا اعرابا عن شكرهم نهاية كل ليله ، وتتخير هى هداياهم لزوجاتهم حتى لايساور الشك اذهانهن من فرط جمال خمرية التى تشبه امها زبيده التى غادرت قوافل الاحياء منذ سنين لتصبح ذكرى.
جاءت زبيده ام خمرية من بلاد الجليد البعيدة ، واستقرت بخيمتها الشهيره وسط خيام بنى تيسوف بالواحة الكبرى لتعمل دلاله .
كانت بشرة زبيده وقت مجيئها الى الواحة الكبرى ناصعة البياض كحليب النوق الطازج غير ان شمس الصحراء المتوحشة نالت منها فاكتسبت لونا خمريا ، وحين وضعت مولودتها الوحيده اطلقت عيها اسم خمريه وورثت الصغيره لون امها شديد البياض والذى تحول بفعل اشعة الشمس الى الخمرى .
ساور الشك عقول نساء الحى فاجمعوا على الكيد لخمرية التى تصادق ازواجهن لستة واربعين اسبوعا ، وتستقبل زوجها لؤلى الحرايرى ستة اسابيع وقت راحته بين كل رحلة واخرى لتكتمل عدة اسابيع السنه ..................................................
................................................اقرأ المزيد
قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق