الأربعاء، 8 يوليو 2020

1018
ثلاث تمرات تعدن الحياة
بلغت حرارة بؤونه أشدها ونحن صوّم ..افرغ كلنا مافى جسده من ماء  .. تحول الى البخار .. اتجه الى قرص الشمس علها تصفح عنا وتختفى خلف سحب البخار المتصاعد من اجسادنا لكنها لاتعير احدا منا ادنى اهتمام ،، وتتصدر صدر السماء.
يختفى الماء من اجسادنا نقطة نقطة .. المهندس .. المقاول ..ملاحظ الانفار .. مائة من الانفار ،وقد نفد كل مالدينا من طعام وشراب حتى خزانات البناء الكبيره التى يتسع الواحد منها لعشرين طن من الماء ..لم ننجز من مشروع بناء قصر سيدنا السيد  سوى النصف حتى يتمكن شيخ قبيلتنا من الاقامة فيه شتاءا للاستشفاء بعدما صاحبه العديد من العلل التى لن ينقذه منها سوى الاقامة فى بحر رمال هذه المنطقة الصيفية .
سقط الكوبرى الذى يصل بين البادية والحضر لتآكل اخشابه فتوقفت مؤن الطعام والماء عند بدايته على مشارف العمار.............................................................................................................................................................................................................. اقرأ المزيد

قصة قصيره ل : محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق