الأربعاء، 15 مارس 2017

اطفال الشوارع 2 رجب ابو احمد سمير البواب يقول رجب ابو احمد سمير البواب : تربى الشوارع عيالنا.. يسفوا ترابها .. تنشف عظامهم .. يبقوا رجاله . وكى يكثر رجاله وعزوته فى المحروسه ام الدنيا تزوج بأربعة نساء من نجح المراجيحى واصطحبهم ليقيموا معه فى غرفته اسفل سلم العقار رقم 13بحارة ام الخير. يحرس رجب العقار ليلا وينام نهارا لتنطلق زوجاته الاربعه الى شقق البيت ينظفنها ويساعدن فى الطبيخ والغسيل واحضار احتياجات هوانم المنزل من السوق . ولدت الزوجة الاولى لرجب الابن الاول فأسماه احمد سمير مركبا تيمنا باسم زوج صاحبة العقار الست زايناهم الرخ ، وحار رجب بعد ذلك فى حفظ اسماء ابنائه العشرين . قررت صاحبة العقار والسكان طرد رجب البواب ابو احمد سمير وزوجاته الاربع وابائه العشرين بعدما تعذر عليهم الدخول الى قلب المنزل للصعود على السلم من كثرة الاجساد المننتشرة نائمة فى مدخل البيت. فر رجب ابو احمد سمير الى صدر الحارة المسدوده ووضع يده على الخمسين مترا الخاليه وبنى عشته التى اتسعت له ولزوجاته الاربع وابنائه العشرين ، وقبل ايدى سكان العقار وصاحبته وزوجها الذين ادوا به الى ان يصبح مالكا بوضع اليد ، وأطلق لنسائه حرية العمل فى كل بيوت الحاره والحارات المجاوره . اشتد عود العشرين صغيرا وملأت شقاوتهم كل ارجاء المناطق المجاوره لتحولهم الى البلطجة وقطع الطرق ليلا ، وفرض الاتاوات على سكان الشوارع ليتمكنوا من العبور الى منازلهم ، والا فجزاؤهم ترك علامات على اجسادهم بالسنج والمطاوى والسيوف حتى لايعودوا الى التمرد والعصيان مرة اخرى ، ويتمكن ابناء رجب ابواحمد سمير من حماية السكان من غارات بلطجية المناطق المجاوره .... وصار رجب البواب وابناؤه حماة المنطقه والمناطق المجاوره لاستيلائهم على ليل المناطق . قصة قصيره ل : محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه


اطفال الشوارع
2
رجب ابو احمد سمير البواب
يقول رجب ابو احمد سمير البواب :
    تربى  الشوارع عيالنا.. يسفوا ترابها .. تنشف عظامهم .. يبقوا رجاله .
وكى يكثر رجاله وعزوته فى المحروسه ام الدنيا تزوج بأربعة نساء من نجح المراجيحى  واصطحبهم ليقيموا معه فى غرفته اسفل سلم العقار رقم 13بحارة ام الخير.
يحرس رجب العقار ليلا وينام نهارا لتنطلق زوجاته الاربعه الى شقق البيت ينظفنها ويساعدن فى الطبيخ والغسيل واحضار احتياجات هوانم المنزل من السوق .
ولدت الزوجة الاولى لرجب الابن الاول فأسماه احمد سمير مركبا تيمنا باسم زوج صاحبة العقار الست زايناهم الرخ ، وحار رجب بعد ذلك فى حفظ اسماء ابنائه العشرين .
قررت صاحبة العقار والسكان طرد رجب البواب ابو احمد سمير  وزوجاته الاربع وابائه العشرين بعدما تعذر عليهم الدخول الى قلب المنزل للصعود على السلم من كثرة الاجساد المننتشرة نائمة فى مدخل البيت.
فر رجب ابو احمد سمير الى صدر الحارة المسدوده ووضع يده على الخمسين مترا الخاليه وبنى عشته التى اتسعت له ولزوجاته الاربع وابنائه العشرين ، وقبل ايدى سكان العقار وصاحبته وزوجها الذين ادوا به الى ان يصبح مالكا بوضع اليد ، وأطلق لنسائه حرية العمل فى كل بيوت الحاره والحارات المجاوره .
اشتد عود العشرين صغيرا وملأت شقاوتهم كل ارجاء المناطق المجاوره لتحولهم الى البلطجة وقطع الطرق ليلا ، وفرض الاتاوات على سكان الشوارع ليتمكنوا من العبور الى منازلهم ، والا فجزاؤهم ترك علامات على اجسادهم  بالسنج والمطاوى والسيوف حتى لايعودوا الى التمرد والعصيان مرة اخرى ، ويتمكن ابناء رجب ابواحمد سمير من حماية السكان من غارات بلطجية المناطق المجاوره .... وصار رجب البواب وابناؤه حماة المنطقه والمناطق المجاوره لاستيلائهم على ليل المناطق .
قصة قصيره
ل : محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق