السبت، 28 مارس 2015

من ش الجمهوريه 2 المسامير ينغرس المسمار الاول فى يد حسان عبد الله العبد فيسرع عبد الدايم العطار الى انتزاعه وأغلاق مكانه ببعض بقايايا البن المستقر فى قاع الكوب الذى شربه منذ قليل ، ويتركه ليواصل استخراج المسامير القديمة من ألواح الخشب ليعيد تركيبها قبل صب خلطة المونه . ينغرس المسمار الثانى فى اليد اليسرى فيسهل تعامل حسان معه ويتمكن من استخراجه كاتما آهاته حتى لايزعج عبد الدايم الوحيد من زملاء الجامعة الذى تمكن من ايجاد فرصة عمل له بعد فترة طويلة من البطالة دامت أكثر من ست سنوات بعدما انفق عبد الله العبد وزوجته عطيات الاشمونى آخر قرش فى حوزتهم لتعليم ابنهما الوحيد حسان فى الجامعة ليكون أول خريجى الجامعة والوحيد فى العزبة القبلية لقرية التلاوى غير انهم لم ينعموا برؤية حسد ابناء العزبة لهم على الوليد خريج الجامعة لوفاتهم مبكرا اسفل جدران منزلهم القديم وقبل اعلان نتيجة البكالوريوس بشهر واحد .. قرر حسان أن لايعود الى العزبة ثانية بعدما فقد أعزّ ماله فيها ولن يبكى على البيت القديم المؤجر من عبّيس الحلاق فلن يتمكن من دفع ايجاره لضيق ذات اليد . داعب مسمار ثالث يد حسان اليمنى فخدشها ولم ينغرس فتابع عمله .. طلب حسان من رحمانى ابن قناوى الشيخ ابن شيخ بلد قرية التلاوى أن يبقى عليه فى الغرفة الصغيرة أسفل السلم المظلم وكان أبواه يقتطعان أجر الغرفة من اجرهم الذى يتقاضيانه من عملهم فى الارض البحرية للعزبة والتى يملكها قناوى الشيخ ، ومنذ وفاة والديه قبل تخرجه وهو يقوم على خدمة ابناء شيخ البلد مقابل الزاد والاقامة فى الغرفة المظلمة . يتسلل مسمار عنيد الى اليد اليسرى فينزعه حسان باليمنى فيزيد سريان الدماء على الارض .. كان حسان العبد دائم البحث عن عمل يخرج به من رتابة خدمة ابناء شيخ البلد .. ساعده الكثير من زملائه فى البحث حتى وفق عبد الدايم العطار فى توفير فرصة عمل نادرة كصبى نجار مسلح يساعده بعدما أتقن هو هذه المهنة لسنوات أربع ماضية وأقلع عن التفكير فى وظيفة أخرى غيرها لمناسبة الدخل . جاء محرز البنا رئيس العمال يخبر عبد الدايم العطار بأن صديقه زيادة عن العدد المقرر للمقاولة ولن يستطيع صرف أجر الصبى له حتى لعدم خبرته .. عاد حسان ليمر على زملائه واحدا واحدا عسى ان يوفق فى العثور على فرصة أخرى بعيدا عن عناد وأذى المسامير التى فجرّت نهر دمائه الهارب منذ زمن ، وبعد ساعات أربع من البحث رجع الى حجرته يضمد جراحه وينهى أعمال اولاد قناوى الشيخ المنزلية ليغمض عينيه على أمل العثور على فرصة أخرى لاتدمى يداه فيها المسامير . قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتّاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون.. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل  2

المسامير

ينغرس المسمار الاول فى يد حسان عبد الله العبد فيسرع عبد الدايم العطار الى انتزاعه وأغلاق مكانه ببعض بقايايا البن المستقر فى قاع الكوب  الذى شربه منذ قليل ، ويتركه ليواصل استخراج المسامير القديمة من ألواح الخشب ليعيد تركيبها قبل صب خلطة المونه .
ينغرس المسمار الثانى فى اليد اليسرى فيسهل تعامل حسان معه ويتمكن من استخراجه كاتما آهاته حتى لايزعج عبد الدايم الوحيد من زملاء الجامعة الذى تمكن من ايجاد فرصة عمل له بعد فترة طويلة من البطالة دامت أكثر من ست سنوات بعدما انفق عبد الله العبد وزوجته عطيات الاشمونى آخر قرش فى حوزتهم لتعليم ابنهما الوحيد حسان فى الجامعة ليكون أول خريجى الجامعة والوحيد فى العزبة القبلية لقرية التلاوى غير انهم لم ينعموا برؤية حسد ابناء العزبة لهم على الوليد خريج الجامعة لوفاتهم مبكرا اسفل جدران منزلهم القديم وقبل اعلان نتيجة البكالوريوس بشهر واحد .. قرر حسان أن لايعود الى العزبة ثانية بعدما فقد أعزّ ماله فيها ولن يبكى على البيت القديم المؤجر من عبّيس الحلاق فلن يتمكن من دفع ايجاره  لضيق ذات اليد .
داعب مسمار ثالث يد حسان اليمنى فخدشها ولم ينغرس فتابع عمله .. طلب حسان من رحمانى ابن قناوى الشيخ ابن شيخ بلد قرية التلاوى أن يبقى عليه فى الغرفة الصغيرة أسفل السلم المظلم وكان أبواه يقتطعان أجر الغرفة من اجرهم الذى يتقاضيانه من عملهم فى الارض البحرية للعزبة والتى يملكها قناوى الشيخ ، ومنذ وفاة والديه قبل تخرجه وهو يقوم على خدمة ابناء شيخ البلد مقابل الزاد والاقامة فى الغرفة المظلمة .
يتسلل مسمار عنيد الى اليد اليسرى فينزعه حسان باليمنى فيزيد سريان الدماء على الارض .. كان حسان العبد دائم البحث عن عمل يخرج به من رتابة خدمة ابناء شيخ البلد .. ساعده الكثير من زملائه فى البحث حتى وفق عبد الدايم العطار فى توفير فرصة عمل نادرة كصبى نجار مسلح يساعده بعدما أتقن هو هذه المهنة لسنوات أربع ماضية وأقلع عن التفكير فى وظيفة أخرى غيرها لمناسبة الدخل .
جاء محرز البنا رئيس العمال يخبر عبد الدايم العطار بأن صديقه زيادة عن العدد المقرر للمقاولة ولن يستطيع صرف أجر الصبى له حتى لعدم خبرته .. عاد حسان ليمر على زملائه واحدا واحدا عسى ان يوفق فى العثور على فرصة أخرى بعيدا عن عناد وأذى المسامير التى فجرّت نهر دمائه الهارب منذ زمن ، وبعد ساعات أربع من البحث رجع الى حجرته يضمد جراحه وينهى أعمال اولاد قناوى الشيخ المنزلية ليغمض عينيه على أمل العثور على فرصة أخرى لاتدمى يداه فيها المسامير .

قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون..  مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من شارع الجمهوريه متفرع من اول فيصل 1 الآبار القاتله توصل الامير قراقوش الى حل يخلصه من جموع الورّاقين المارقين .. أمر بحفر آبار فى منتصف الشوارع التى يقطنونها وتم تغطيتها بورق الشجر حتى اذا ماخرج الورّاق الى دكانه يسقط ولايستطيع الخروج حتى تأتى اليه النجدة من اى مكا اذا ماسمع صوته . خرج سهيل الزريقات حاملا كومة الكتب التى سيعرضها فى سوق الورّاقين ، وخطا خطواته الواثقة كالمعتاد فهو يعشق الارض ويرتبط بها كثيرا ولايحب ان يجاوزها حتى يثبت القدم ليرفع الاخرى فيصل الى حافة بئر قراقوش العميقة وتنزلق قدم سهيل لتتهشم عظامه ويروح فى اغماءة طويلة امتد ت من الصباح الباكر حتى آذان صلاة الظهر ، ولم يعر أحد من المارة اهتماما الى الساقط فى قلب البئر العميقة وهم قليل بعدما غادر معظم السكان الحارة التى يسكن فيها سهيل الزريقات الى منازل أخرى بعيدة حتى لايصيبهم أذى قراقوش الذى يتفنن رجاله فى أذى سهيل لتطاوله الدائم على اصحاب المقامات الرفيعة واعمال فكره فيما يكتب ، وهذا يغضب قراقوش كثيرا لانه يخشى على عقول ابنائه من الرعية من فكر سهيل . استيقظ سهيل من رقدته غير قادر على الحركة فأصدر عدة استغاثات بأعلى صوته الذى ضعف جدا حتى لم يكد يصل الى آذان أحد من المارة .. خرج عدنان ابن سهيل الزريقات ليلحق بوالده فيساعده فى السوق ... وقعت عينا عدنان على أوراق والده المتناثرة حول حافة الحفرة الكبيرة فأطال النظر ودقق ليجد المزيد ملقى بطول عمق البئر فأخذ يجمع ماتستطيع يداه الامساك به أمام الرياح التى تهب وتتوقف ثم تعود لتهب ثانية .. وصلت استغاثة سهيل ضعيفة متهالكة الى آذان ابنه فرد عليه عدنان ملبيا وطلب منه الانتظار قليلا حتى يأتى بالمساعدة .. جرى عدنان تجاه المنزل وأحضر امه واخوته الخمسة ومدّ حبل الساقية السميك الطويل ليمسك الخمسة أولاد والام بالطرف الاول ويلقى عدنان الى ابيه الطرف الثانى .. لم تقو يد سهيل على الامساك بالحبل فأسرع عدنان بالنزول الى البئر وحمل اباه على كتفه وأمسك بالحبل وبدأ التسلق حتى تمكن من الوصول الى حافة البئر ليأخذ اخوته بيده ويحملون اباهم ، وتوبخ زمرده الزوجة سهيل على اصراره على تعكير صفو مزاج ولى النعم الذى أوشك أن يأتى على نهايته فى آباره القاتلة . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون.. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من شارع الجمهوريه متفرع من اول فيصل 1


الآبار القاتله
توصل الامير قراقوش الى حل يخلصه من جموع الورّاقين المارقين .. أمر بحفر آبار فى منتصف الشوارع التى يقطنونها وتم تغطيتها بورق الشجر حتى اذا ماخرج الورّاق الى دكانه يسقط ولايستطيع الخروج حتى تأتى اليه النجدة من اى مكا اذا ماسمع صوته  .
خرج سهيل الزريقات حاملا كومة الكتب التى سيعرضها فى سوق الورّاقين ، وخطا خطواته الواثقة كالمعتاد فهو يعشق الارض ويرتبط بها كثيرا ولايحب ان يجاوزها حتى يثبت القدم ليرفع الاخرى فيصل الى حافة بئر قراقوش العميقة وتنزلق قدم سهيل لتتهشم عظامه ويروح فى اغماءة طويلة امتد ت من الصباح الباكر حتى آذان صلاة الظهر ، ولم يعر أحد من المارة اهتماما الى الساقط فى قلب البئر العميقة وهم قليل بعدما غادر معظم السكان الحارة التى يسكن فيها سهيل الزريقات الى منازل أخرى بعيدة حتى لايصيبهم أذى قراقوش الذى يتفنن رجاله فى أذى سهيل لتطاوله الدائم على اصحاب المقامات الرفيعة واعمال فكره فيما يكتب ، وهذا يغضب قراقوش كثيرا لانه يخشى على عقول ابنائه من الرعية من فكر سهيل .
استيقظ سهيل من رقدته غير قادر على الحركة فأصدر عدة استغاثات بأعلى صوته الذى ضعف جدا حتى لم يكد يصل الى آذان أحد من المارة  .. خرج عدنان ابن سهيل الزريقات ليلحق بوالده  فيساعده فى السوق ... وقعت عينا عدنان على أوراق والده المتناثرة حول حافة الحفرة الكبيرة فأطال النظر ودقق ليجد المزيد ملقى بطول عمق البئر فأخذ يجمع ماتستطيع يداه الامساك به أمام الرياح التى تهب وتتوقف ثم تعود لتهب ثانية .. وصلت استغاثة سهيل ضعيفة متهالكة الى آذان ابنه فرد عليه عدنان ملبيا وطلب منه الانتظار قليلا حتى يأتى بالمساعدة .. جرى عدنان تجاه المنزل وأحضر امه واخوته الخمسة ومدّ حبل الساقية السميك الطويل ليمسك الخمسة أولاد والام بالطرف الاول ويلقى عدنان الى ابيه الطرف الثانى .. لم تقو يد سهيل على الامساك بالحبل فأسرع عدنان بالنزول الى البئر وحمل اباه على كتفه وأمسك بالحبل وبدأ التسلق حتى تمكن من الوصول الى حافة البئر ليأخذ اخوته بيده ويحملون اباهم ، وتوبخ زمرده الزوجة سهيل على اصراره على تعكير صفو مزاج ولى النعم الذى أوشك أن يأتى على نهايته فى آباره القاتلة .

قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون..  مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من شارع ابوشلبى متفرع من اول فيصل 1 الآبار القاتله توصل الامير قراقوش الى حل يخلصه من جموع الورّاقين المارقين .. أمر بحفر آبار فى منتصف الشوارع التى يقطنونها وتم تغطيتها بورق الشجر حتى اذا ماخرج الورّاق الى دكانه يسقط ولايستطيع الخروج حتى تأتى اليه النجدة من اى مكا اذا ماسمع صوته . خرج سهيل الزريقات حاملا كومة الكتب التى سيعرضها فى سوق الورّاقين ، وخطا خطواته الواثقة كالمعتاد فهو يعشق الارض ويرتبط بها كثيرا ولايحب ان يجاوزها حتى يثبت القدم ليرفع الاخرى فيصل الى حافة بئر قراقوش العميقة وتنزلق قدم سهيل لتتهشم عظامه ويروح فى اغماءة طويلة امتد ت من الصباح الباكر حتى آذان صلاة الظهر ، ولم يعر أحد من المارة اهتماما الى الساقط فى قلب البئر العميقة وهم قليل بعدما غادر معظم السكان الحارة التى يسكن فيها سهيل الزريقات الى منازل أخرى بعيدة حتى لايصيبهم أذى قراقوش الذى يتفنن رجاله فى أذى سهيل لتطاوله الدائم على اصحاب المقامات الرفيعة واعمال فكره فيما يكتب ، وهذا يغضب قراقوش كثيرا لانه يخشى على عقول ابنائه من الرعية من فكر سهيل . استيقظ سهيل من رقدته غير قادر على الحركة فأصدر عدة استغاثات بأعلى صوته الذى ضعف جدا حتى لم يكد يصل الى آذان أحد من المارة .. خرج عدنان ابن سهيل الزريقات ليلحق بوالده فيساعده فى السوق ... وقعت عينا عدنان على أوراق والده المتناثرة حول حافة الحفرة الكبيرة فأطال النظر ودقق ليجد المزيد ملقى بطول عمق البئر فأخذ يجمع ماتستطيع يداه الامساك به أمام الرياح التى تهب وتتوقف ثم تعود لتهب ثانية .. وصلت استغاثة سهيل ضعيفة متهالكة الى آذان ابنه فرد عليه عدنان ملبيا وطلب منه الانتظار قليلا حتى يأتى بالمساعدة .. جرى عدنان تجاه المنزل وأحضر امه واخوته الخمسة ومدّ حبل الساقية السميك الطويل ليمسك الخمسة أولاد والام بالطرف الاول ويلقى عدنان الى ابيه الطرف الثانى .. لم تقو يد سهيل على الامساك بالحبل فأسرع عدنان بالنزول الى البئر وحمل اباه على كتفه وأمسك بالحبل وبدأ التسلق حتى تمكن من الوصول الى حافة البئر ليأخذ اخوته بيده ويحملون اباهم ، وتوبخ زمرده الزوجة سهيل على اصراره على تعكير صفو مزاج ولى النعم الذى أوشك أن يأتى على نهايته فى آباره القاتلة . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون.. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من شارع ابوشلبى متفرع من اول فيصل 1


الآبار القاتله
توصل الامير قراقوش الى حل يخلصه من جموع الورّاقين المارقين .. أمر بحفر آبار فى منتصف الشوارع التى يقطنونها وتم تغطيتها بورق الشجر حتى اذا ماخرج الورّاق الى دكانه يسقط ولايستطيع الخروج حتى تأتى اليه النجدة من اى مكا اذا ماسمع صوته  .
خرج سهيل الزريقات حاملا كومة الكتب التى سيعرضها فى سوق الورّاقين ، وخطا خطواته الواثقة كالمعتاد فهو يعشق الارض ويرتبط بها كثيرا ولايحب ان يجاوزها حتى يثبت القدم ليرفع الاخرى فيصل الى حافة بئر قراقوش العميقة وتنزلق قدم سهيل لتتهشم عظامه ويروح فى اغماءة طويلة امتد ت من الصباح الباكر حتى آذان صلاة الظهر ، ولم يعر أحد من المارة اهتماما الى الساقط فى قلب البئر العميقة وهم قليل بعدما غادر معظم السكان الحارة التى يسكن فيها سهيل الزريقات الى منازل أخرى بعيدة حتى لايصيبهم أذى قراقوش الذى يتفنن رجاله فى أذى سهيل لتطاوله الدائم على اصحاب المقامات الرفيعة واعمال فكره فيما يكتب ، وهذا يغضب قراقوش كثيرا لانه يخشى على عقول ابنائه من الرعية من فكر سهيل .
استيقظ سهيل من رقدته غير قادر على الحركة فأصدر عدة استغاثات بأعلى صوته الذى ضعف جدا حتى لم يكد يصل الى آذان أحد من المارة  .. خرج عدنان ابن سهيل الزريقات ليلحق بوالده  فيساعده فى السوق ... وقعت عينا عدنان على أوراق والده المتناثرة حول حافة الحفرة الكبيرة فأطال النظر ودقق ليجد المزيد ملقى بطول عمق البئر فأخذ يجمع ماتستطيع يداه الامساك به أمام الرياح التى تهب وتتوقف ثم تعود لتهب ثانية .. وصلت استغاثة سهيل ضعيفة متهالكة الى آذان ابنه فرد عليه عدنان ملبيا وطلب منه الانتظار قليلا حتى يأتى بالمساعدة .. جرى عدنان تجاه المنزل وأحضر امه واخوته الخمسة ومدّ حبل الساقية السميك الطويل ليمسك الخمسة أولاد والام بالطرف الاول ويلقى عدنان الى ابيه الطرف الثانى .. لم تقو يد سهيل على الامساك بالحبل فأسرع عدنان بالنزول الى البئر وحمل اباه على كتفه وأمسك بالحبل وبدأ التسلق حتى تمكن من الوصول الى حافة البئر ليأخذ اخوته بيده ويحملون اباهم ، وتوبخ زمرده الزوجة سهيل على اصراره على تعكير صفو مزاج ولى النعم الذى أوشك أن يأتى على نهايته فى آباره القاتلة .

قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون..  مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

الخميس، 26 مارس 2015

ذكريات مخرج 4 عام 1980 منذ خمسة وثلاثين عاما .. تم افتتاح القناة الثانيه لتكون موجهة للجاليات الاجنبيه فى مصر ... وكانت البرامج الثقافيه تحتل المكانة الاولى فى القناة الى جالنب برنامج منوعات وحيد للسيد فتحى عبد الستار وبرنامج للصحه وخدمة المجتمع لمصطفى العنانى وبرنامج سياحه لحسن الرزاز .. كلفت بالكتابة واعداد بعض حلقات برنامج يومى هو مثل هذا اليوم .. كان يعلق على الاحداث فيه احمد معاذ الذى اوسعه صلاح جاهين سخرية وكاريكاتير على صفحته بالاهرام وكانت شيروت شافعى رئيس القناة الثانية تتلقى النقد بصدر متسع فهى اعلاميه ماهره وزوج احمد سعيد امين نائب رئيس التفزليون وكانت رئيسة التفزليون فى ذلك الوقت المذيعه همت مصطفى الذى كان يحرص السادات غلى ان تحاوره فى معظم لقاءاءته التفزليونيه .................... وللذكريات بقيه بقلم / محمود حسن فرغلى غصو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ... مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

ذكريات مخرج 4

عام 1980 منذ خمسة وثلاثين عاما .. تم افتتاح القناة الثانيه لتكون موجهة للجاليات الاجنبيه فى مصر ... وكانت البرامج الثقافيه تحتل المكانة الاولى فى القناة  الى جالنب برنامج منوعات وحيد للسيد فتحى عبد الستار وبرنامج للصحه وخدمة المجتمع  لمصطفى العنانى وبرنامج سياحه لحسن الرزاز .. كلفت بالكتابة واعداد بعض حلقات برنامج يومى هو مثل هذا اليوم .. كان يعلق على الاحداث فيه احمد معاذ الذى اوسعه صلاح جاهين سخرية وكاريكاتير على صفحته بالاهرام  وكانت شيروت شافعى رئيس القناة الثانية تتلقى النقد بصدر متسع  فهى اعلاميه ماهره وزوج احمد  سعيد امين نائب رئيس التفزليون وكانت رئيسة التفزليون فى ذلك الوقت المذيعه همت مصطفى الذى كان يحرص السادات غلى ان تحاوره فى معظم لقاءاءته التفزليونيه .................... وللذكريات بقيه

                                                                                                    بقلم  / محمود حسن  فرغلى

                                                                                                        غصو اتحاد الكتاب
                                                                                             عضو نقابة المهن السينمائيه
                                                                                    كبير مخرجين بالتفزليون ... مدير عام والتانى غرق


                                                                                            على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

الأربعاء، 25 مارس 2015

السطوح يطارد رجال الحملة أخطر لص شقق فوق سطوح شارع عبده موسى .. قالت امرأة : لقد رأيته أعلى سطح هذا المنزل ، فأسرعت الحملة الى السطح وفتشت أركانه .. حظيرة الدواجن .. حظيرة الماعز والخراف .. على السطح المجاور ولم يجدوا له أثرا .. نظرت الحملة الى النافذة التى كانت تطل منها المرأة ليتأكدوا من رؤيتها للص فوجدوها قد اختفت لتخرج واحدة أخرى من البيت المجاور وتشير الى السطح المواجه لعيون الحملة وتؤكد رؤيتها للص الذى يحمل سنجة طويلة ، وكانت قرينة الحملة فأسرع الرجال نزولا ليبدأوا صعود سلّم لمنزل المواجه بعد القاء النظر على مداخل ومخارج الشارع وتأكدوا ثانية من المرأة التى مازالت تطل من نافذة المنزل لينطلقوا الى أعلى يفتشون فى الدور الأول والثانى والثالث والرابع حتى يصلوا الى سطح المنزل ، ويضع كل منهم اصبعه على الزناد فى وجه السنجة الكبيرة التى يحملها ريكو الزناتى أعتى لصوص الشقق والذى قتل أخلص اصدقائه بشله أبو أصبع . ثبتت الأقدام فى أماكنها ترقبا للحظة القاء القبض .. سمعت الحملة أصوات دقات القلوب وحفيف الورق على أرضية السطح وأصوات الأوز والبط الذى لم ينم بعد فى ليل الشتاء الطويل . تحرك قائد الحملة بسرعة البرق شاهرا سلاحه فى وجه اللص القاتل الذى لم يكن له وجود على السطح .. تابعت الحملة قائدها فى البحث عن اللص الذى لم يدل شىء على اعتلائه لسطح هذا المنزل الهادىء الذى يغلق كل سكانه أبواب شققهم فى وجه أى طارق ليلا أونهارا . أعادت الحملة النظر الى المرأة الثانية دليل الحملة فلم يجدونها لتخرج كل النساء من نوافذ شققهن المقابلة لتؤكد كل واحدة أنها رات ريكو بسنجته الشهيرة يقفز من سطح الى سطح فحارت الحملة فى الأسطح . خرج ريكو فجأة من باب أحد المنازل يسابق الريح لتقع عينا قائد الحملةعليه وهو شاهرا سنجته فى وجه أحد رجال الحملة الأعزل فى الشارع ، وقد اختفت كل نساء النوافذ فأطلق الضابط النيران على ريكو أشهر لصوص الشقق وقاتل صديقه ليرديه قتيلا بطلقة واحدة من أعلى سطوح عبده موسى . قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتّاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون.. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

السطوح
يطارد رجال الحملة أخطر لص شقق فوق سطوح شارع عبده موسى .. قالت امرأة : لقد رأيته أعلى سطح هذا المنزل ، فأسرعت الحملة الى السطح وفتشت أركانه .. حظيرة الدواجن .. حظيرة الماعز والخراف .. على السطح المجاور ولم يجدوا له أثرا .. نظرت الحملة الى النافذة التى كانت تطل منها المرأة ليتأكدوا من رؤيتها للص فوجدوها قد اختفت لتخرج واحدة أخرى من البيت المجاور وتشير الى السطح المواجه لعيون الحملة وتؤكد رؤيتها للص الذى يحمل سنجة طويلة ، وكانت قرينة الحملة فأسرع الرجال نزولا ليبدأوا صعود سلّم لمنزل المواجه بعد القاء النظر على مداخل ومخارج الشارع وتأكدوا ثانية من المرأة التى مازالت تطل من نافذة المنزل لينطلقوا الى أعلى يفتشون فى الدور الأول والثانى والثالث والرابع حتى يصلوا الى سطح المنزل ، ويضع كل منهم اصبعه على الزناد فى وجه السنجة الكبيرة التى يحملها ريكو الزناتى أعتى لصوص الشقق والذى قتل أخلص اصدقائه بشله أبو أصبع .
ثبتت الأقدام فى أماكنها ترقبا للحظة القاء القبض .. سمعت الحملة أصوات دقات القلوب وحفيف الورق على أرضية السطح وأصوات الأوز والبط الذى لم ينم بعد فى ليل الشتاء الطويل .
تحرك قائد الحملة بسرعة البرق شاهرا سلاحه فى وجه اللص القاتل الذى لم يكن له وجود على السطح .. تابعت الحملة قائدها فى البحث عن اللص الذى لم يدل   شىء على اعتلائه لسطح هذا المنزل الهادىء الذى يغلق كل سكانه أبواب شققهم فى وجه أى طارق ليلا أونهارا .
أعادت الحملة النظر الى المرأة الثانية دليل الحملة فلم يجدونها لتخرج كل النساء من نوافذ شققهن المقابلة لتؤكد كل واحدة أنها رات ريكو بسنجته الشهيرة يقفز من سطح الى سطح فحارت الحملة فى الأسطح .
خرج ريكو فجأة من باب أحد المنازل يسابق الريح لتقع عينا قائد الحملةعليه وهو شاهرا سنجته فى وجه أحد رجال الحملة الأعزل فى الشارع ، وقد اختفت كل نساء النوافذ فأطلق الضابط النيران على ريكو أشهر لصوص الشقق وقاتل صديقه ليرديه قتيلا بطلقة واحدة من أعلى سطوح عبده موسى .
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون..  مدير عام والتانى غرق

على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى 

السطوح يطارد رجال الحملة أخطر لص شقق فوق سطوح شارع عبده موسى .. قالت امرأة : لقد رأيته أعلى سطح هذا المنزل ، فأسرعت الحملة الى السطح وفتشت أركانه .. حظيرة الدواجن .. حظيرة الماعز والخراف .. على السطح المجاور ولم يجدوا له أثرا .. نظرت الحملة الى النافذة التى كانت تطل منها المرأة ليتأكدوا من رؤيتها للص فوجدوها قد اختفت لتخرج واحدة أخرى من البيت المجاور وتشير الى السطح المواجه لعيون الحملة وتؤكد رؤيتها للص الذى يحمل سنجة طويلة ، وكانت قرينة الحملة فأسرع الرجال نزولا ليبدأوا صعود سلّم لمنزل المواجه بعد القاء النظر على مداخل ومخارج الشارع وتأكدوا ثانية من المرأة التى مازالت تطل من نافذة المنزل لينطلقوا الى أعلى يفتشون فى الدور الأول والثانى والثالث والرابع حتى يصلوا الى سطح المنزل ، ويضع كل منهم اصبعه على الزناد فى وجه السنجة الكبيرة التى يحملها ريكو الزناتى أعتى لصوص الشقق والذى قتل أخلص اصدقائه بشله أبو أصبع . ثبتت الأقدام فى أماكنها ترقبا للحظة القاء القبض .. سمعت الحملة أصوات دقات القلوب وحفيف الورق على أرضية السطح وأصوات الأوز والبط الذى لم ينم بعد فى ليل الشتاء الطويل . تحرك قائد الحملة بسرعة البرق شاهرا سلاحه فى وجه اللص القاتل الذى لم يكن له وجود على السطح .. تابعت الحملة قائدها فى البحث عن اللص الذى لم يدل شىء على اعتلائه لسطح هذا المنزل الهادىء الذى يغلق كل سكانه أبواب شققهم فى وجه أى طارق ليلا أونهارا . أعادت الحملة النظر الى المرأة الثانية دليل الحملة فلم يجدونها لتخرج كل النساء من نوافذ شققهن المقابلة لتؤكد كل واحدة أنها رات ريكو بسنجته الشهيرة يقفز من سطح الى سطح فحارت الحملة فى الأسطح . خرج ريكو فجأة من باب أحد المنازل يسابق الريح لتقع عينا قائد الحملةعليه وهو شاهرا سنجته فى وجه أحد رجال الحملة الأعزل فى الشارع ، وقد اختفت كل نساء النوافذ فأطلق الضابط النيران على ريكو أشهر لصوص الشقق وقاتل صديقه ليرديه قتيلا بطلقة واحدة من أعلى سطوح عبده موسى . قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتّاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون.. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى

السطوح
يطارد رجال الحملة أخطر لص شقق فوق سطوح شارع عبده موسى .. قالت امرأة : لقد رأيته أعلى سطح هذا المنزل ، فأسرعت الحملة الى السطح وفتشت أركانه .. حظيرة الدواجن .. حظيرة الماعز والخراف .. على السطح المجاور ولم يجدوا له أثرا .. نظرت الحملة الى النافذة التى كانت تطل منها المرأة ليتأكدوا من رؤيتها للص فوجدوها قد اختفت لتخرج واحدة أخرى من البيت المجاور وتشير الى السطح المواجه لعيون الحملة وتؤكد رؤيتها للص الذى يحمل سنجة طويلة ، وكانت قرينة الحملة فأسرع الرجال نزولا ليبدأوا صعود سلّم لمنزل المواجه بعد القاء النظر على مداخل ومخارج الشارع وتأكدوا ثانية من المرأة التى مازالت تطل من نافذة المنزل لينطلقوا الى أعلى يفتشون فى الدور الأول والثانى والثالث والرابع حتى يصلوا الى سطح المنزل ، ويضع كل منهم اصبعه على الزناد فى وجه السنجة الكبيرة التى يحملها ريكو الزناتى أعتى لصوص الشقق والذى قتل أخلص اصدقائه بشله أبو أصبع .
ثبتت الأقدام فى أماكنها ترقبا للحظة القاء القبض .. سمعت الحملة أصوات دقات القلوب وحفيف الورق على أرضية السطح وأصوات الأوز والبط الذى لم ينم بعد فى ليل الشتاء الطويل .
تحرك قائد الحملة بسرعة البرق شاهرا سلاحه فى وجه اللص القاتل الذى لم يكن له وجود على السطح .. تابعت الحملة قائدها فى البحث عن اللص الذى لم يدل   شىء على اعتلائه لسطح هذا المنزل الهادىء الذى يغلق كل سكانه أبواب شققهم فى وجه أى طارق ليلا أونهارا .
أعادت الحملة النظر الى المرأة الثانية دليل الحملة فلم يجدونها لتخرج كل النساء من نوافذ شققهن المقابلة لتؤكد كل واحدة أنها رات ريكو بسنجته الشهيرة يقفز من سطح الى سطح فحارت الحملة فى الأسطح .
خرج ريكو فجأة من باب أحد المنازل يسابق الريح لتقع عينا قائد الحملةعليه وهو شاهرا سنجته فى وجه أحد رجال الحملة الأعزل فى الشارع ، وقد اختفت كل نساء النوافذ فأطلق الضابط النيران على ريكو أشهر لصوص الشقق وقاتل صديقه ليرديه قتيلا بطلقة واحدة من أعلى سطوح عبده موسى .
قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون..  مدير عام والتانى غرق

على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى 

ذكريات مخرج 3 السيد / فاروق حسنى و.. قرية باريس بالوادى الجديد قرر السيد /فاروق حسنى تطبيق منهجه فى تسويق السلع الثقافيه فأوصى السيد / جابر عصفور بترشيح وفد لتصوير والكتابه عن الاماكن التى سيزورونها ، وكنت واحدا من الوفد مع عبد الرحمن على من التفزليون ، ومن المركز القومى سميح منسى ومجموعه من المثقفين كان من بينهم اسامه خليل . انطلقت الطائره الى الوادى الجديد وفى طريقها احذنا راحة فى الاقصر زرنا خلالها الكرنك ومعبد الاقصر والبر الغربى وواصلنا الرحله الى قرية حسن فتحى فى الوادى الجديد .. اراد حسن فتحى ان ينبه الى المعمار المصرى والعربى واهميته الصحيه كما بناه الاباء والاجداد . وفى الطريق كان كثيرا ماتغنى اسامه خليل بكلمات نجم والحان امام عيسى واغانى درويش مع مارسيل خليفه . كانت رحلة جميله رأينا خلالها معتقل الواحات وذكريات يوسف ادريس والعالم ومعظم المعتقلين على جدران المعتقل ................................................ وللذكريات بقيه محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ... مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقىى قابلنى

ذكريات مخرج 3


السيد / فاروق حسنى و.. قرية باريس بالوادى الجديد

قرر السيد /فاروق حسنى تطبيق منهجه فى تسويق السلع الثقافيه فأوصى السيد  / جابر عصفور بترشيح وفد لتصوير والكتابه عن الاماكن التى سيزورونها ، وكنت واحدا من الوفد مع عبد الرحمن على من التفزليون ، ومن المركز القومى سميح منسى ومجموعه من المثقفين كان من بينهم اسامه خليل .
انطلقت الطائره الى الوادى الجديد  وفى طريقها احذنا راحة فى الاقصر زرنا خلالها الكرنك ومعبد الاقصر والبر الغربى وواصلنا الرحله الى قرية حسن فتحى  فى الوادى الجديد .. اراد حسن فتحى ان ينبه الى المعمار المصرى والعربى  واهميته الصحيه كما بناه الاباء والاجداد .

وفى الطريق كان كثيرا ماتغنى اسامه خليل بكلمات نجم والحان امام عيسى  واغانى درويش مع مارسيل خليفه .

كانت رحلة جميله رأينا خلالها معتقل الواحات وذكريات يوسف ادريس والعالم ومعظم المعتقلين على جدران المعتقل ................................................ وللذكريات بقيه

                                                                                            محمود حسن فرغلى
                                                                                           عضو اتحاد الكتاب
                                                                                  عضو نقابة المهن السينمائيه
                                                                            كبير مخرجين بالتفزليون ... مدير عام والتانى غرق
                                                                            على وش وكيل وزاره وابقىى قابلنى