معلمه لوكا لل
بلطجيه تحت الطلب 4
تتناثر القصص على مسامعى صباح كل يوم وانا جالس فى السادسة صباح كل يوم على مقهى ريم بنت المعلمه لوكا لل ، انتظر ناقلة المجندين التى ستقلنا من نفق نصر الدين بأول الهرم الى الوحدة التى نخدم بها فى المنطقة الغربية ، استغرق الحدث عشرة شهور ونصف مدة التجنيد بعد مركز التدريب الذى أخذ شهرا ونصف من أول عام تجنيد نا .
تأخذ ريم نفسا طويلا من الشيشة اللامعة التى بين قدميها وتنفثه فى وجهى تروى قصة زواج امها المعلمه سعده البحرانى ملكة البتلو بالل غنيمه ملك ممالك بنات الليل فى البر بأكمله بلامنازع وانجبا وحيدتهما لوكا لل التى تجلس أمامى، ولاادرى لماذا كانت لوكا لل تصر على ان تسمعنى نفس القصة من بين كل المجندين الذين يجلسون على مقهاها صباح كل يوم بعد ان تأمر صبيانها بوضع الكرسى الذى سأجلس عليه بجوار المعلمه فالتصق بجدار شركة الشرقية للتبغ .
تستقبل لوكا لل يوميا عشرات الاطنا ن من لحم الغزلان الغالى الثمن من مزارعه بالواحات المتسعة، تضعه فى الثلاجات الكبيرة التى تملأ مخازنها خلف الشرقية للتبغ .. يتم تشفيته وتكييسه ليصدر الى شيوخ قبائل الصحراوات الممتده الذين يمدونها بالنقى الابيض والبنى والاسود ناتج الخشخاش عبر الحدود الشرقيه التى لااعرف مكانها بالرغم من تكرار لوكا تحديد وصف المكان لى يوميا .
ثبت تاريخيا حسب روايان بلطجية لوكا لل الذين يأتمرون بأمرها ان لوكا هى المرأة الوحيدة التى برعت عبر تاريخها الطويل فى استخدام الاسلحة البيضاء والبارود فى معاركها الطويله مع معلمين البر الغربى وعادة ماكانت تخرج منتصرة لتصبح احى مليارديرات لحم الغزال والنقى الذى يأتى اليها جالسة تروى لى قصصها وتحيطنى بأمان بلطجيتها الذين جعلتهم تحت طلبى فى اى وقت اشاء ..........................................................
................................................. اقرأ المزيد
قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
بلطجيه تحت الطلب 4
تتناثر القصص على مسامعى صباح كل يوم وانا جالس فى السادسة صباح كل يوم على مقهى ريم بنت المعلمه لوكا لل ، انتظر ناقلة المجندين التى ستقلنا من نفق نصر الدين بأول الهرم الى الوحدة التى نخدم بها فى المنطقة الغربية ، استغرق الحدث عشرة شهور ونصف مدة التجنيد بعد مركز التدريب الذى أخذ شهرا ونصف من أول عام تجنيد نا .
تأخذ ريم نفسا طويلا من الشيشة اللامعة التى بين قدميها وتنفثه فى وجهى تروى قصة زواج امها المعلمه سعده البحرانى ملكة البتلو بالل غنيمه ملك ممالك بنات الليل فى البر بأكمله بلامنازع وانجبا وحيدتهما لوكا لل التى تجلس أمامى، ولاادرى لماذا كانت لوكا لل تصر على ان تسمعنى نفس القصة من بين كل المجندين الذين يجلسون على مقهاها صباح كل يوم بعد ان تأمر صبيانها بوضع الكرسى الذى سأجلس عليه بجوار المعلمه فالتصق بجدار شركة الشرقية للتبغ .
تستقبل لوكا لل يوميا عشرات الاطنا ن من لحم الغزلان الغالى الثمن من مزارعه بالواحات المتسعة، تضعه فى الثلاجات الكبيرة التى تملأ مخازنها خلف الشرقية للتبغ .. يتم تشفيته وتكييسه ليصدر الى شيوخ قبائل الصحراوات الممتده الذين يمدونها بالنقى الابيض والبنى والاسود ناتج الخشخاش عبر الحدود الشرقيه التى لااعرف مكانها بالرغم من تكرار لوكا تحديد وصف المكان لى يوميا .
ثبت تاريخيا حسب روايان بلطجية لوكا لل الذين يأتمرون بأمرها ان لوكا هى المرأة الوحيدة التى برعت عبر تاريخها الطويل فى استخدام الاسلحة البيضاء والبارود فى معاركها الطويله مع معلمين البر الغربى وعادة ماكانت تخرج منتصرة لتصبح احى مليارديرات لحم الغزال والنقى الذى يأتى اليها جالسة تروى لى قصصها وتحيطنى بأمان بلطجيتها الذين جعلتهم تحت طلبى فى اى وقت اشاء ..........................................................
................................................. اقرأ المزيد
قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق