الاثنين، 13 يوليو 2015

المسامير ينغرس المسمار الاول فى يد حسان عبد الله العبد فيسرع عبد الدايم العطار الى انتزاعه وأغلاق مكانه ببعض بقايايا البن المستقر فى قاع الكوب الذى شربه منذ قليل ، ويتركه ليواصل استخراج المسامير القديمة من ألواح الخشب ليعيد تركيبها قبل صب خلطة المونه . ينغرس المسمار الثانى فى اليد اليسرى فيسهل تعامل حسان معه ويتمكن من استخراجه كاتما آهاته حتى لايزعج عبد الدايم الوحيد من زملاء الجامعة الذى تمكن من ايجاد فرصة عمل له بعد فترة طويلة من البطالة دامت أكثر من ست سنوات بعدما انفق عبد الله العبد وزوجته عطيات الاشمونى آخر قرش فى حوزتهم لتعليم ابنهما الوحيد حسان فى الجامعة ليكون أول خريجى الجامعة والوحيد فى العزبة القبلية لقرية التلاوى غير انهم لم ينعموا برؤية حسد ابناء العزبة لهم على الوليد خريج الجامعة لوفاتهم مبكرا اسفل جدران منزلهم القديم وقبل اعلان نتيجة البكالوريوس بشهر واحد .. قرر حسان أن لايعود الى العزبة ثانية بعدما فقد أعزّ ماله فيها ولن يبكى على البيت القديم المؤجر من عبّيس الحلاق فلن يتمكن من دفع ايجاره لضيق ذات اليد . داعب مسمار ثالث يد حسان اليمنى فخدشها ولم ينغرس فتابع عمله .. طلب حسان من رحمانى ابن قناوى الشيخ ابن شيخ بلد قرية التلاوى أن يبقى عليه فى الغرفة الصغيرة أسفل السلم المظلم وكان أبواه يقتطعان أجر الغرفة من اجرهم الذى يتقاضيانه من عملهم فى الارض البحرية للعزبة والتى يملكها قناوى الشيخ ، ومنذ وفاة والديه قبل تخرجه وهو يقوم على خدمة ابناء شيخ البلد مقابل الزاد والاقامة فى الغرفة المظلمة . يتسلل مسمار عنيد الى اليد اليسرى فينزعه حسان باليمنى فيزيد سريان الدماء على الارض .. كان حسان العبد دائم البحث عن عمل يخرج به من رتابة خدمة ابناء شيخ البلد .. ساعده الكثير من زملائه فى البحث حتى وفق عبد الدايم العطار فى توفير فرصة عمل نادرة كصبى نجار مسلح يساعده بعدما أتقن هو هذه المهنة لسنوات أربع ماضية وأقلع عن التفكير فى وظيفة أخرى غيرها لمناسبة الدخل . جاء محرز البنا رئيس العمال يخبر عبد الدايم العطار بأن صديقه زيادة عن العدد المقرر للمقاولة ولن يستطيع صرف أجر الصبى له حتى لعدم خبرته .. عاد حسان ليمر على زملائه واحدا واحدا عسى ان يوفق فى العثور على فرصة أخرى بعيدا عن عناد وأذى المسامير التى فجرّت نهر دمائه الهارب منذ زمن ، وبعد ساعات أربع من البحث رجع الى حجرته يضمد جراحه وينهى أعمال اولاد قناوى الشيخ المنزلية ليغمض عينيه على أمل العثور على فرصة أخرى لاتدمى يداه فيها المسامير . قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتّاب عضو نقابة المهن السينمائيه mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com العنوان / 18 ش الجمهوريه متفرع من ش المساكن خلف مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز بواق الدكرور بالجيزه

المسامير
ينغرس المسمار الاول فى يد حسان عبد الله العبد فيسرع عبد الدايم العطار الى انتزاعه وأغلاق مكانه ببعض بقايايا البن المستقر فى قاع الكوب  الذى شربه منذ قليل ، ويتركه ليواصل استخراج المسامير القديمة من ألواح الخشب ليعيد تركيبها قبل صب خلطة المونه .
ينغرس المسمار الثانى فى اليد اليسرى فيسهل تعامل حسان معه ويتمكن من استخراجه كاتما آهاته حتى لايزعج عبد الدايم الوحيد من زملاء الجامعة الذى تمكن من ايجاد فرصة عمل له بعد فترة طويلة من البطالة دامت أكثر من ست سنوات بعدما انفق عبد الله العبد وزوجته عطيات الاشمونى آخر قرش فى حوزتهم لتعليم ابنهما الوحيد حسان فى الجامعة ليكون أول خريجى الجامعة والوحيد فى العزبة القبلية لقرية التلاوى غير انهم لم ينعموا برؤية حسد ابناء العزبة لهم على الوليد خريج الجامعة لوفاتهم مبكرا اسفل جدران منزلهم القديم وقبل اعلان نتيجة البكالوريوس بشهر واحد .. قرر حسان أن لايعود الى العزبة ثانية بعدما فقد أعزّ ماله فيها ولن يبكى على البيت القديم المؤجر من عبّيس الحلاق فلن يتمكن من دفع ايجاره  لضيق ذات اليد .
داعب مسمار ثالث يد حسان اليمنى فخدشها ولم ينغرس فتابع عمله .. طلب حسان من رحمانى ابن قناوى الشيخ ابن شيخ بلد قرية التلاوى أن يبقى عليه فى الغرفة الصغيرة أسفل السلم المظلم وكان أبواه يقتطعان أجر الغرفة من اجرهم الذى يتقاضيانه من عملهم فى الارض البحرية للعزبة والتى يملكها قناوى الشيخ ، ومنذ وفاة والديه قبل تخرجه وهو يقوم على خدمة ابناء شيخ البلد مقابل الزاد والاقامة فى الغرفة المظلمة .
يتسلل مسمار عنيد الى اليد اليسرى فينزعه حسان باليمنى فيزيد سريان الدماء على الارض .. كان حسان العبد دائم البحث عن عمل يخرج به من رتابة خدمة ابناء شيخ البلد .. ساعده الكثير من زملائه فى البحث حتى وفق عبد الدايم العطار فى توفير فرصة عمل نادرة كصبى نجار مسلح يساعده بعدما أتقن هو هذه المهنة لسنوات أربع ماضية وأقلع عن التفكير فى وظيفة أخرى غيرها لمناسبة الدخل .
جاء محرز البنا رئيس العمال يخبر عبد الدايم العطار بأن صديقه زيادة عن العدد المقرر للمقاولة ولن يستطيع صرف أجر الصبى له حتى لعدم خبرته .. عاد حسان ليمر على زملائه واحدا واحدا عسى ان يوفق فى العثور على فرصة أخرى بعيدا عن عناد وأذى المسامير التى فجرّت نهر دمائه الهارب منذ زمن ، وبعد ساعات أربع من البحث رجع الى حجرته يضمد جراحه وينهى أعمال اولاد قناوى الشيخ المنزلية ليغمض عينيه على أمل العثور على فرصة أخرى لاتدمى يداه فيها المسامير .

قصة قصيرة بقلم / محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتّاب
عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
العنوان / 18 ش الجمهوريه متفرع من ش المساكن
خلف مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز
بواق الدكرور بالجيزه



الاثنين، 6 يوليو 2015

سكينه سالم وبرنامج قصه قصيره فى اذاعة البرنامج الثقافى بدأت نشر قصصى القصيره فى اذاعة البرنامج الثقافى فى برنامج قصه قصيره ، وكانت تقدمه المذيعه سكينه سالم وكان لديها من المشاعر فيض ..فكانت كلما قرأت قصة لى بكت من فرط الحزن على حال الشخوص فى القصة ، وعندما علمت بما يحدث اقلعت عن اعطائى اى قصص للمذيعه الحساسه سكينه سالم التى رحلت عن عالمنا اثر حادث اليم فى نهاية التسعينيات فرحمة الله عليها. من مذكرات الكاتب والمخرج محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com من أول فيصل ش الجمهوريه والذى تسده مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز الابتدائيه ومن الناحية الاخرى محطة المجارى

سكينه سالم
وبرنامج قصه قصيره
فى اذاعة البرنامج الثقافى
بدأت نشر قصصى القصيره فى اذاعة البرنامج الثقافى فى برنامج قصه قصيره ، وكانت تقدمه المذيعه سكينه سالم وكان لديها من المشاعر فيض ..فكانت كلما قرأت قصة لى  بكت من فرط الحزن على حال الشخوص فى القصة ، وعندما علمت بما يحدث اقلعت عن اعطائى اى قصص للمذيعه الحساسه سكينه سالم التى رحلت عن عالمنا اثر حادث اليم فى نهاية التسعينيات فرحمة الله عليها.
من مذكرات الكاتب والمخرج
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
من أول فيصل ش الجمهوريه
والذى تسده مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز الابتدائيه
ومن الناحية الاخرى محطة المجارى

ابراهيم الدسوقى والشريف خاطر فى لجنة امتحان الاذاعه فى اوائل الثمانينيات منذ اكثر من ثلاثين عاما كان الصديق ابراهيم الدسوقى مخرجا فى البرنامج الثقافى ، وكان يعجبه صوتى واقنعنى لمرات عديده ان اتقدم لاختبار الاذاعه ، وبعد تفكير قدمت طلب الاختبار ، وذهبت الى استوديو الاختبار ، وكان من بين اعضاء لجنة الاختبار المخرج الشريف خاطر .. دخلت الى البلاتوه .. وقفت امام الميكروفون ، واسمعتهم من الاشعار التى احفظها الكثير بدءا من الجاهلى حتى العصر الحديث .. ثم اتبعتها بأداء ماطلب منى من مسامع تمثيليه فقوبلت بالشكر ، وخرجت فوجدت المخرج الشريف خاطريحتضننى ويقبلنى وقول : احنا بقالنا اسبوع موش لاقيين حد عليه القيمه .. روح يابنى ربنا يكرمك ، وبادر ابراهيم الدسوقى بعرضه لى ان اقوم بتسجيل تترات برامجه والاداء فيها .... وكانت ايام . من مذكرات الكاتب والمخرج محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com من أول فيصل ش الجمهوريه والذى تسده مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز الابتدائيه ومن الناحية الاخرى محطة المجارى

ابراهيم الدسوقى والشريف خاطر
فى لجنة امتحان الاذاعه
فى اوائل الثمانينيات
منذ اكثر من ثلاثين عاما كان الصديق ابراهيم الدسوقى مخرجا فى البرنامج الثقافى ، وكان يعجبه صوتى واقنعنى لمرات عديده ان اتقدم لاختبار الاذاعه ، وبعد تفكير  قدمت طلب الاختبار ، وذهبت الى استوديو الاختبار ، وكان من بين اعضاء لجنة الاختبار المخرج الشريف خاطر .. دخلت الى البلاتوه .. وقفت امام الميكروفون ، واسمعتهم من الاشعار التى احفظها الكثير بدءا من الجاهلى حتى العصر الحديث .. ثم اتبعتها بأداء ماطلب منى من مسامع تمثيليه فقوبلت بالشكر ، وخرجت فوجدت المخرج الشريف خاطريحتضننى ويقبلنى وقول : احنا بقالنا اسبوع موش لاقيين حد عليه القيمه .. روح يابنى ربنا يكرمك ، وبادر ابراهيم الدسوقى بعرضه لى ان اقوم بتسجيل تترات برامجه والاداء فيها .... وكانت ايام .
من مذكرات الكاتب والمخرج
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com
من أول فيصل ش الجمهوريه
والذى تسده مدرسة الشهيد احمد عبد العزيز الابتدائيه
ومن الناحية الاخرى محطة المجارى