الأربعاء، 1 أبريل 2015

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد آه ياهوى الاحباب آه ياليل ياعين .. آه ياهوى الاحباب .. يزيد المغنواتى من آهاته التى زادت مع أول نظرة رأت الجميلة .. كانت الجميلة حلما فى خيال المغنواتى وحين رآها تتجسد أمامه لم يصدق عينيه فسبحان من له الكمال .. طالت بالمغنواتى الليالى يرسم ملامح أول لقاء .. أشرقت فتاته ناصعة البياض بلون القطن ، سوداء الشعر بلون الليل بلانجوم حتى لاترى فيه كف يدك . مازال المغنواتى يتأوه من الهوى حتى قارب أن ينهى وصلته الغنائية الاولى ليهوى مع قدومها داخل عينيها العميقيتين التى تصدّرت كل العيون المتمايلة من حوله من شدة العشق فى الميدان الكبير .. يسرى الدفىء الى كيانه فيتواصل معها ثم تسحب روحه وتختفى . يسقط المغنواتى بين آلاف المعجبين الذين تحلّقوا حوله فيجىء الحرس الخاص وينتزعه من قلب الزحام ليستريح فى الغرفة المعدة له بعد وصلته الاولى .. يبدأ المغنواتى فى شرب كوب الزنجبيل .. يزيد من اشتعال جوفه ..ويعيد أحباله الصوتية الى الافضل . يزيح الحرس آلاف المعجبين المتزاحمين حول باب الغرفة لتحية المغنواتى والحصول على توقيعه مع كلمة حب رقيقة فى أوتوجرافات الحسناوات اللائى يعشقن صوته الدافىء . تبدأ الوصلة الثانية : آه ياهوى ، وتتراكم الآهات فيزداد تعالى الاصوات من المتحلقين حوله كل ومعشوقه بعد العودة من رحلاتهم داخل العيون الحالمة . يدفع حرس الجميلة المتزاحمين بكل قوة كى يخلو الطريق أمامها حتى تصل الى مقعدها المفضل أمام المغنواتى .. ترقص الاحبال الصوتية وتعزف أرق وأعذب الالحان لربة الصون والعفاف أجمل محبوبة وقعت عليها عيون المغنواتى . تحرك الجميلة الشفتان اعرابا عن الشكر .. تنطلق رائحة المسك من فم المحبوبة فيزداد طربا ويطرب كل محبيه ويغنى كما لم يغنى من قبل متوكئا على الآهات التى تأتى من أعماقه لتوقف المحبوبة على هذا العشق الملتهب .. تتقد مشاعر حرّاس الجميلة بالحنق والغضب لاجتذاب المغنواتى عيون كل المحيطين به الى مصدر الهامه والتى تشبه كل محبيه .. يشدو المغنواتى للفم خاتم سليمان البالغ الرقة والجمال فينظر كل عاشق الى فم محبوبته ويتركه مثبتا النظر على الفم الذى يتحدث عنه المغنواتى ، ويبدى حرّاس الجميلة التأفف من صراحة وتعريض المغنواتى ويتبادلون النظر ليؤكد كل منهم للآخر قرب ساعة الصفر . القوام قوام الغزلان .. تتجه عيون العشاق الى قوام الجميلة وتأسى كل محبوبة على نفسها .. يواصل المغنواتى وصلته الثانية مستفيضا فى سرد محاسن ومفاتن محبوبته التى تأتيه كل ليلة لتستمع اليه وسط حراسها والآف العشاق . يختم العاشق وصلته مع الرابعة فى صباح اليوم الجديد مفتونا بوجه قمر الزمان التى تغادر المكان وتودعه بأيماءة رشيقة .. ينسحب المغنواتى وراءها ليلحق بها غير أن سيارتها تنطلق مسرعة وسط سيارات الحرس الخاص .. يحاول الوله اللحاق بالمحبوبة فتحاصره آخر سيارتين فى الركب لتهشم سيارته . يأسى كل العشاق على حال المغنواتى الذى يخرج آهاته المكتومة مع مجيىء المحبوبة كل ليلة ترى العاشق غير قادر على الحركة لما أصابه من كسور نتجت عن تهشيم سيارته ، ويواصل المغنواتى شدوه ، وآه ياهوى الاحباب . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد

آه ياهوى الاحباب
آه ياليل ياعين .. آه ياهوى الاحباب .. يزيد المغنواتى من آهاته التى زادت مع أول نظرة رأت الجميلة .. كانت الجميلة حلما فى خيال المغنواتى وحين رآها تتجسد أمامه لم يصدق عينيه فسبحان من له الكمال  .. طالت بالمغنواتى الليالى يرسم ملامح أول لقاء .. أشرقت فتاته ناصعة البياض بلون القطن ، سوداء الشعر بلون الليل بلانجوم حتى لاترى فيه كف يدك .
مازال المغنواتى يتأوه من الهوى حتى قارب أن ينهى وصلته الغنائية الاولى ليهوى مع قدومها داخل عينيها العميقيتين التى تصدّرت كل العيون المتمايلة من حوله من شدة العشق فى الميدان الكبير .. يسرى الدفىء الى كيانه فيتواصل معها ثم تسحب روحه وتختفى .
يسقط المغنواتى بين آلاف المعجبين الذين تحلّقوا حوله فيجىء الحرس الخاص وينتزعه من قلب الزحام ليستريح فى الغرفة المعدة له بعد وصلته الاولى .. يبدأ المغنواتى فى شرب كوب الزنجبيل .. يزيد من اشتعال جوفه ..ويعيد أحباله الصوتية الى الافضل .
يزيح الحرس آلاف المعجبين المتزاحمين حول باب الغرفة لتحية المغنواتى والحصول على توقيعه مع كلمة حب رقيقة فى أوتوجرافات الحسناوات اللائى يعشقن صوته الدافىء .
تبدأ الوصلة الثانية : آه ياهوى ، وتتراكم الآهات فيزداد تعالى الاصوات من المتحلقين حوله كل ومعشوقه بعد العودة من رحلاتهم داخل العيون الحالمة .
يدفع حرس الجميلة المتزاحمين بكل قوة كى يخلو الطريق أمامها حتى تصل الى مقعدها المفضل أمام المغنواتى .. ترقص الاحبال الصوتية وتعزف أرق وأعذب الالحان لربة الصون والعفاف أجمل محبوبة وقعت عليها عيون المغنواتى .
تحرك الجميلة الشفتان اعرابا عن الشكر .. تنطلق رائحة المسك من فم المحبوبة فيزداد طربا ويطرب كل محبيه ويغنى كما لم يغنى من قبل متوكئا على الآهات التى تأتى من أعماقه لتوقف المحبوبة على هذا العشق الملتهب .. تتقد مشاعر حرّاس الجميلة بالحنق والغضب لاجتذاب المغنواتى عيون كل المحيطين به الى مصدر الهامه والتى تشبه كل محبيه .. يشدو المغنواتى للفم خاتم سليمان البالغ الرقة والجمال فينظر كل عاشق الى فم محبوبته ويتركه مثبتا النظر على الفم الذى يتحدث عنه المغنواتى ، ويبدى حرّاس الجميلة التأفف من صراحة وتعريض المغنواتى ويتبادلون النظر ليؤكد كل منهم للآخر قرب ساعة الصفر .
القوام قوام الغزلان .. تتجه عيون العشاق الى قوام الجميلة وتأسى كل محبوبة على نفسها .. يواصل المغنواتى وصلته الثانية مستفيضا فى سرد محاسن ومفاتن محبوبته التى تأتيه كل ليلة لتستمع اليه وسط حراسها والآف العشاق .
يختم العاشق وصلته مع الرابعة فى صباح اليوم الجديد مفتونا بوجه قمر الزمان التى تغادر المكان وتودعه بأيماءة رشيقة .. ينسحب المغنواتى وراءها ليلحق بها غير أن سيارتها تنطلق مسرعة وسط سيارات الحرس الخاص .. يحاول الوله اللحاق بالمحبوبة فتحاصره آخر سيارتين فى الركب لتهشم سيارته .
يأسى كل العشاق على حال المغنواتى الذى يخرج آهاته المكتومة مع مجيىء المحبوبة كل ليلة ترى العاشق غير قادر على الحركة لما أصابه من كسور نتجت عن تهشيم سيارته ، ويواصل المغنواتى شدوه ، وآه ياهوى الاحباب .

قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه

كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com




من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد سيارة جلالته تعوّد جلالته أن يتجول بمفرده فى سيارته الجيب بين أنحاء قصره فى الميناء القديم .. يسابق جلالته الريح ليرى بعينبه الرعب الذى يركب العاملين فى الخاصة الملكية خشية أن يدهسهم فيهرولوا بكل ماأوتو من قوة بعيدا عن نهر الطريق .. يستمتع جلالته بكل مايرى من خوف فى العيون وطاعة عمياء .. يواصل جلالته جولته الصباحية التفقدية بين جنبات القصر الكبير . يضع عباده عبّاد مهندس التنظيم يده على قلبه صباح كل يوم مخافة أن تصدر منه التفاتة غير مهذبة أثناء مرور جلالته فيضيع مستقبله ويطرد خارج نعيم الخاصة الملكية بعد أن تعوّد عليه منذ المجىء به فى عهد جلالة الملك الوالد واستمر فى الخدمة بأمر من ولى النعم جلالة الملك ملك القطرين أدام الله نعمه كما يقول عباده دائما حتى تسمعه آذان الحائط المنتشرة فى كل ارجاء القطرين . كلف عباده بالحفر لادخال الغاز الطبيعى فى قصر الميناء القديم ليكون أول القصور التى يدخلها الغاز فى القطر الشمالى .. جاء المهندس عباده بخمسمائة عامل ليتم انجاز العمل فى يوم واحد أو على الاكثر فى يومين حتى لايتم ازعاج جلالة الملك المعظم اثناء رحلته التفقدية الصباحية بسيارته الجيب . بدأت أعمال الحفر عقب صلاة فجر اليوم ووضع عباده على رأس كل خمسة وعشرين نفرا ملاحظا يتابع سير العمل ولايتيح الفرصة لانشغال أى عامل من الخمسمائة ولو للحظة واحدة ، ونبه على العشرين ملاحظ بأخفاء العمال فى تمام الساعة التاسعة وأعادة العمال الى مواقعهم فى تمام العاشرة والربع عقب دخول جلالته الديوان . استيقظ جلالته صباح اليوم مبكرا فلعب رياضته وتناول افطاره واستقل سيارته الجيب على غير عادته فى تمام الساعة الثامنة .. انطلقت السيارة صاروخا عبر ممرات القصر .. أسرع الجميع الى الاختفاء من أمام وجه جلالته حتى لاتصيبهم شظايا النيران الناتجة عن سرعة دوران الاطارات بأسفلت الطرقات .. لم يتنبه المهندس عباده الى الطامة الكبرى التى ستقع على أم رأسه .. وصلت سيارته الى أول أعمال الحفر .. أثارت السيارة عاصفة من التراب أعمت الخمسمائة عامل والعشرين ملاحظا ومهندس التنظيم عباده عباد .. أسرع العامل عبد العال هداية الى سب أبا راكب السيارة ، وقال : ماتفتح ياأعمى ، وكان جلالته كريم العين .. عادت السيارة بظهرها الى الخلف بنفس سرعة الانطلاق ليتبين الراكب مصدر السب .. انطلق صوت ضخم من قلب السيارة يستدعى المهندس عباده فارتعدت فرائص المهندس مع سماعه الصوت الذى لايخطئه لكنه استبعد أن يكون هو فمازال باقيا على موعد الجولة الصباحية التفقدية لجلالته الكثير .. وصل عباده الى السيارة وحين رفع رأسه سقط مغشيا عبيه .. أيقظ بوللى بيك - سمير الملك - عباده المهندس المغمى عليه .. وسأل جلالته عن العامل الذى سب اباه فقال عباده وهو مطأطىء الرأس : عامل غلبان من رعايا ولى النعم اسمه عبد العال هداية .. أمر جلالته باستدعاء العامل ، وصرف له مكافأة ريال من الفضة أجر يوم مماثل لاجره ومنحه قطعة ذهبية من صناديق سبائك الذهب تقدر بجنيه .. مضى جلالته الى الديوان ، وأبلغ عباده العامل عبد العال بمكافأة جلالته فسقط الرجل على الارض وتم نقله الى المستشفى معتقدا أن المكافأة ستكون جزاءا ، وظل يدعو لولى النعم بطول العمر ولسيارته الجيب بدوام الاتطلاق . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد


سيارة جلالته
تعوّد جلالته أن يتجول بمفرده فى سيارته الجيب بين أنحاء قصره فى الميناء القديم .. يسابق جلالته الريح ليرى بعينبه الرعب الذى يركب العاملين فى الخاصة الملكية خشية أن يدهسهم فيهرولوا بكل ماأوتو من قوة بعيدا عن نهر الطريق .. يستمتع جلالته بكل مايرى من خوف فى العيون وطاعة عمياء .. يواصل جلالته جولته الصباحية التفقدية بين جنبات القصر الكبير .
يضع عباده عبّاد مهندس التنظيم يده على قلبه صباح كل يوم مخافة أن تصدر منه التفاتة غير مهذبة أثناء مرور جلالته فيضيع مستقبله ويطرد خارج نعيم الخاصة الملكية بعد أن تعوّد عليه منذ المجىء به فى عهد جلالة الملك الوالد واستمر فى الخدمة بأمر من ولى النعم جلالة الملك ملك القطرين أدام الله نعمه كما يقول عباده دائما حتى تسمعه آذان الحائط المنتشرة فى كل ارجاء القطرين .
كلف عباده بالحفر لادخال الغاز الطبيعى فى قصر الميناء القديم ليكون أول القصور التى يدخلها الغاز فى القطر الشمالى .. جاء المهندس عباده بخمسمائة عامل ليتم انجاز العمل فى يوم واحد أو على الاكثر فى يومين حتى لايتم ازعاج جلالة الملك المعظم اثناء رحلته التفقدية الصباحية بسيارته الجيب .
بدأت أعمال الحفر عقب صلاة فجر اليوم ووضع عباده على رأس كل خمسة وعشرين نفرا ملاحظا يتابع سير العمل ولايتيح الفرصة لانشغال أى عامل من الخمسمائة ولو للحظة واحدة  ، ونبه على العشرين ملاحظ بأخفاء العمال فى تمام الساعة التاسعة وأعادة العمال الى مواقعهم فى تمام العاشرة والربع عقب دخول جلالته الديوان .
استيقظ جلالته صباح اليوم مبكرا فلعب رياضته وتناول افطاره واستقل سيارته الجيب على غير عادته فى تمام الساعة الثامنة .. انطلقت السيارة صاروخا عبر ممرات القصر .. أسرع الجميع الى الاختفاء من أمام وجه جلالته حتى لاتصيبهم شظايا النيران الناتجة عن سرعة دوران الاطارات بأسفلت الطرقات .. لم يتنبه المهندس عباده الى الطامة الكبرى التى ستقع على أم رأسه .. وصلت سيارته الى أول أعمال الحفر .. أثارت السيارة عاصفة من التراب أعمت الخمسمائة عامل والعشرين ملاحظا ومهندس التنظيم عباده عباد .. أسرع العامل عبد العال هداية الى سب أبا راكب السيارة ، وقال : ماتفتح ياأعمى  ، وكان جلالته كريم العين .. عادت السيارة بظهرها الى الخلف بنفس سرعة الانطلاق ليتبين الراكب مصدر السب  .. انطلق صوت ضخم من قلب السيارة يستدعى المهندس عباده فارتعدت فرائص المهندس مع سماعه الصوت الذى لايخطئه لكنه استبعد أن يكون هو فمازال باقيا على موعد الجولة الصباحية التفقدية لجلالته الكثير .. وصل عباده الى السيارة وحين رفع رأسه سقط مغشيا عبيه .. أيقظ بوللى بيك - سمير الملك - عباده المهندس المغمى عليه .. وسأل جلالته عن العامل الذى سب اباه  فقال عباده وهو مطأطىء الرأس : عامل غلبان من رعايا ولى النعم اسمه عبد العال هداية .. أمر جلالته باستدعاء العامل ، وصرف له مكافأة ريال من الفضة أجر يوم مماثل لاجره ومنحه قطعة ذهبية من صناديق سبائك الذهب تقدر بجنيه .. مضى جلالته الى الديوان ، وأبلغ عباده العامل عبد العال  بمكافأة جلالته فسقط الرجل على الارض وتم نقله الى المستشفى معتقدا أن المكافأة ستكون جزاءا ، وظل يدعو لولى النعم بطول العمر ولسيارته الجيب بدوام الاتطلاق .

قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com



من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد سيارة جلالته تعوّد جلالته أن يتجول بمفرده فى سيارته الجيب بين أنحاء قصره فى الميناء القديم .. يسابق جلالته الريح ليرى بعينبه الرعب الذى يركب العاملين فى الخاصة الملكية خشية أن يدهسهم فيهرولوا بكل ماأوتو من قوة بعيدا عن نهر الطريق .. يستمتع جلالته بكل مايرى من خوف فى العيون وطاعة عمياء .. يواصل جلالته جولته الصباحية التفقدية بين جنبات القصر الكبير . يضع عباده عبّاد مهندس التنظيم يده على قلبه صباح كل يوم مخافة أن تصدر منه التفاتة غير مهذبة أثناء مرور جلالته فيضيع مستقبله ويطرد خارج نعيم الخاصة الملكية بعد أن تعوّد عليه منذ المجىء به فى عهد جلالة الملك الوالد واستمر فى الخدمة بأمر من ولى النعم جلالة الملك ملك القطرين أدام الله نعمه كما يقول عباده دائما حتى تسمعه آذان الحائط المنتشرة فى كل ارجاء القطرين . كلف عباده بالحفر لادخال الغاز الطبيعى فى قصر الميناء القديم ليكون أول القصور التى يدخلها الغاز فى القطر الشمالى .. جاء المهندس عباده بخمسمائة عامل ليتم انجاز العمل فى يوم واحد أو على الاكثر فى يومين حتى لايتم ازعاج جلالة الملك المعظم اثناء رحلته التفقدية الصباحية بسيارته الجيب . بدأت أعمال الحفر عقب صلاة فجر اليوم ووضع عباده على رأس كل خمسة وعشرين نفرا ملاحظا يتابع سير العمل ولايتيح الفرصة لانشغال أى عامل من الخمسمائة ولو للحظة واحدة ، ونبه على العشرين ملاحظ بأخفاء العمال فى تمام الساعة التاسعة وأعادة العمال الى مواقعهم فى تمام العاشرة والربع عقب دخول جلالته الديوان . استيقظ جلالته صباح اليوم مبكرا فلعب رياضته وتناول افطاره واستقل سيارته الجيب على غير عادته فى تمام الساعة الثامنة .. انطلقت السيارة صاروخا عبر ممرات القصر .. أسرع الجميع الى الاختفاء من أمام وجه جلالته حتى لاتصيبهم شظايا النيران الناتجة عن سرعة دوران الاطارات بأسفلت الطرقات .. لم يتنبه المهندس عباده الى الطامة الكبرى التى ستقع على أم رأسه .. وصلت سيارته الى أول أعمال الحفر .. أثارت السيارة عاصفة من التراب أعمت الخمسمائة عامل والعشرين ملاحظا ومهندس التنظيم عباده عباد .. أسرع العامل عبد العال هداية الى سب أبا راكب السيارة ، وقال : ماتفتح ياأعمى ، وكان جلالته كريم العين .. عادت السيارة بظهرها الى الخلف بنفس سرعة الانطلاق ليتبين الراكب مصدر السب .. انطلق صوت ضخم من قلب السيارة يستدعى المهندس عباده فارتعدت فرائص المهندس مع سماعه الصوت الذى لايخطئه لكنه استبعد أن يكون هو فمازال باقيا على موعد الجولة الصباحية التفقدية لجلالته الكثير .. وصل عباده الى السيارة وحين رفع رأسه سقط مغشيا عبيه .. أيقظ بوللى بيك - سمير الملك - عباده المهندس المغمى عليه .. وسأل جلالته عن العامل الذى سب اباه فقال عباده وهو مطأطىء الرأس : عامل غلبان من رعايا ولى النعم اسمه عبد العال هداية .. أمر جلالته باستدعاء العامل ، وصرف له مكافأة ريال من الفضة أجر يوم مماثل لاجره ومنحه قطعة ذهبية من صناديق سبائك الذهب تقدر بجنيه .. مضى جلالته الى الديوان ، وأبلغ عباده العامل عبد العال بمكافأة جلالته فسقط الرجل على الارض وتم نقله الى المستشفى معتقدا أن المكافأة ستكون جزاءا ، وظل يدعو لولى النعم بطول العمر ولسيارته الجيب بدوام الاتطلاق . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد


سيارة جلالته
تعوّد جلالته أن يتجول بمفرده فى سيارته الجيب بين أنحاء قصره فى الميناء القديم .. يسابق جلالته الريح ليرى بعينبه الرعب الذى يركب العاملين فى الخاصة الملكية خشية أن يدهسهم فيهرولوا بكل ماأوتو من قوة بعيدا عن نهر الطريق .. يستمتع جلالته بكل مايرى من خوف فى العيون وطاعة عمياء .. يواصل جلالته جولته الصباحية التفقدية بين جنبات القصر الكبير .
يضع عباده عبّاد مهندس التنظيم يده على قلبه صباح كل يوم مخافة أن تصدر منه التفاتة غير مهذبة أثناء مرور جلالته فيضيع مستقبله ويطرد خارج نعيم الخاصة الملكية بعد أن تعوّد عليه منذ المجىء به فى عهد جلالة الملك الوالد واستمر فى الخدمة بأمر من ولى النعم جلالة الملك ملك القطرين أدام الله نعمه كما يقول عباده دائما حتى تسمعه آذان الحائط المنتشرة فى كل ارجاء القطرين .
كلف عباده بالحفر لادخال الغاز الطبيعى فى قصر الميناء القديم ليكون أول القصور التى يدخلها الغاز فى القطر الشمالى .. جاء المهندس عباده بخمسمائة عامل ليتم انجاز العمل فى يوم واحد أو على الاكثر فى يومين حتى لايتم ازعاج جلالة الملك المعظم اثناء رحلته التفقدية الصباحية بسيارته الجيب .
بدأت أعمال الحفر عقب صلاة فجر اليوم ووضع عباده على رأس كل خمسة وعشرين نفرا ملاحظا يتابع سير العمل ولايتيح الفرصة لانشغال أى عامل من الخمسمائة ولو للحظة واحدة  ، ونبه على العشرين ملاحظ بأخفاء العمال فى تمام الساعة التاسعة وأعادة العمال الى مواقعهم فى تمام العاشرة والربع عقب دخول جلالته الديوان .
استيقظ جلالته صباح اليوم مبكرا فلعب رياضته وتناول افطاره واستقل سيارته الجيب على غير عادته فى تمام الساعة الثامنة .. انطلقت السيارة صاروخا عبر ممرات القصر .. أسرع الجميع الى الاختفاء من أمام وجه جلالته حتى لاتصيبهم شظايا النيران الناتجة عن سرعة دوران الاطارات بأسفلت الطرقات .. لم يتنبه المهندس عباده الى الطامة الكبرى التى ستقع على أم رأسه .. وصلت سيارته الى أول أعمال الحفر .. أثارت السيارة عاصفة من التراب أعمت الخمسمائة عامل والعشرين ملاحظا ومهندس التنظيم عباده عباد .. أسرع العامل عبد العال هداية الى سب أبا راكب السيارة ، وقال : ماتفتح ياأعمى  ، وكان جلالته كريم العين .. عادت السيارة بظهرها الى الخلف بنفس سرعة الانطلاق ليتبين الراكب مصدر السب  .. انطلق صوت ضخم من قلب السيارة يستدعى المهندس عباده فارتعدت فرائص المهندس مع سماعه الصوت الذى لايخطئه لكنه استبعد أن يكون هو فمازال باقيا على موعد الجولة الصباحية التفقدية لجلالته الكثير .. وصل عباده الى السيارة وحين رفع رأسه سقط مغشيا عبيه .. أيقظ بوللى بيك - سمير الملك - عباده المهندس المغمى عليه .. وسأل جلالته عن العامل الذى سب اباه  فقال عباده وهو مطأطىء الرأس : عامل غلبان من رعايا ولى النعم اسمه عبد العال هداية .. أمر جلالته باستدعاء العامل ، وصرف له مكافأة ريال من الفضة أجر يوم مماثل لاجره ومنحه قطعة ذهبية من صناديق سبائك الذهب تقدر بجنيه .. مضى جلالته الى الديوان ، وأبلغ عباده العامل عبد العال  بمكافأة جلالته فسقط الرجل على الارض وتم نقله الى المستشفى معتقدا أن المكافأة ستكون جزاءا ، وظل يدعو لولى النعم بطول العمر ولسيارته الجيب بدوام الاتطلاق .

قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com



من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد سيارة جلالته تعوّد جلالته أن يتجول بمفرده فى سيارته الجيب بين أنحاء قصره فى الميناء القديم .. يسابق جلالته الريح ليرى بعينبه الرعب الذى يركب العاملين فى الخاصة الملكية خشية أن يدهسهم فيهرولوا بكل ماأوتو من قوة بعيدا عن نهر الطريق .. يستمتع جلالته بكل مايرى من خوف فى العيون وطاعة عمياء .. يواصل جلالته جولته الصباحية التفقدية بين جنبات القصر الكبير . يضع عباده عبّاد مهندس التنظيم يده على قلبه صباح كل يوم مخافة أن تصدر منه التفاتة غير مهذبة أثناء مرور جلالته فيضيع مستقبله ويطرد خارج نعيم الخاصة الملكية بعد أن تعوّد عليه منذ المجىء به فى عهد جلالة الملك الوالد واستمر فى الخدمة بأمر من ولى النعم جلالة الملك ملك القطرين أدام الله نعمه كما يقول عباده دائما حتى تسمعه آذان الحائط المنتشرة فى كل ارجاء القطرين . كلف عباده بالحفر لادخال الغاز الطبيعى فى قصر الميناء القديم ليكون أول القصور التى يدخلها الغاز فى القطر الشمالى .. جاء المهندس عباده بخمسمائة عامل ليتم انجاز العمل فى يوم واحد أو على الاكثر فى يومين حتى لايتم ازعاج جلالة الملك المعظم اثناء رحلته التفقدية الصباحية بسيارته الجيب . بدأت أعمال الحفر عقب صلاة فجر اليوم ووضع عباده على رأس كل خمسة وعشرين نفرا ملاحظا يتابع سير العمل ولايتيح الفرصة لانشغال أى عامل من الخمسمائة ولو للحظة واحدة ، ونبه على العشرين ملاحظ بأخفاء العمال فى تمام الساعة التاسعة وأعادة العمال الى مواقعهم فى تمام العاشرة والربع عقب دخول جلالته الديوان . استيقظ جلالته صباح اليوم مبكرا فلعب رياضته وتناول افطاره واستقل سيارته الجيب على غير عادته فى تمام الساعة الثامنة .. انطلقت السيارة صاروخا عبر ممرات القصر .. أسرع الجميع الى الاختفاء من أمام وجه جلالته حتى لاتصيبهم شظايا النيران الناتجة عن سرعة دوران الاطارات بأسفلت الطرقات .. لم يتنبه المهندس عباده الى الطامة الكبرى التى ستقع على أم رأسه .. وصلت سيارته الى أول أعمال الحفر .. أثارت السيارة عاصفة من التراب أعمت الخمسمائة عامل والعشرين ملاحظا ومهندس التنظيم عباده عباد .. أسرع العامل عبد العال هداية الى سب أبا راكب السيارة ، وقال : ماتفتح ياأعمى ، وكان جلالته كريم العين .. عادت السيارة بظهرها الى الخلف بنفس سرعة الانطلاق ليتبين الراكب مصدر السب .. انطلق صوت ضخم من قلب السيارة يستدعى المهندس عباده فارتعدت فرائص المهندس مع سماعه الصوت الذى لايخطئه لكنه استبعد أن يكون هو فمازال باقيا على موعد الجولة الصباحية التفقدية لجلالته الكثير .. وصل عباده الى السيارة وحين رفع رأسه سقط مغشيا عبيه .. أيقظ بوللى بيك - سمير الملك - عباده المهندس المغمى عليه .. وسأل جلالته عن العامل الذى سب اباه فقال عباده وهو مطأطىء الرأس : عامل غلبان من رعايا ولى النعم اسمه عبد العال هداية .. أمر جلالته باستدعاء العامل ، وصرف له مكافأة ريال من الفضة أجر يوم مماثل لاجره ومنحه قطعة ذهبية من صناديق سبائك الذهب تقدر بجنيه .. مضى جلالته الى الديوان ، وأبلغ عباده العامل عبد العال بمكافأة جلالته فسقط الرجل على الارض وتم نقله الى المستشفى معتقدا أن المكافأة ستكون جزاءا ، وظل يدعو لولى النعم بطول العمر ولسيارته الجيب بدوام الاتطلاق . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد


سيارة جلالته
تعوّد جلالته أن يتجول بمفرده فى سيارته الجيب بين أنحاء قصره فى الميناء القديم .. يسابق جلالته الريح ليرى بعينبه الرعب الذى يركب العاملين فى الخاصة الملكية خشية أن يدهسهم فيهرولوا بكل ماأوتو من قوة بعيدا عن نهر الطريق .. يستمتع جلالته بكل مايرى من خوف فى العيون وطاعة عمياء .. يواصل جلالته جولته الصباحية التفقدية بين جنبات القصر الكبير .
يضع عباده عبّاد مهندس التنظيم يده على قلبه صباح كل يوم مخافة أن تصدر منه التفاتة غير مهذبة أثناء مرور جلالته فيضيع مستقبله ويطرد خارج نعيم الخاصة الملكية بعد أن تعوّد عليه منذ المجىء به فى عهد جلالة الملك الوالد واستمر فى الخدمة بأمر من ولى النعم جلالة الملك ملك القطرين أدام الله نعمه كما يقول عباده دائما حتى تسمعه آذان الحائط المنتشرة فى كل ارجاء القطرين .
كلف عباده بالحفر لادخال الغاز الطبيعى فى قصر الميناء القديم ليكون أول القصور التى يدخلها الغاز فى القطر الشمالى .. جاء المهندس عباده بخمسمائة عامل ليتم انجاز العمل فى يوم واحد أو على الاكثر فى يومين حتى لايتم ازعاج جلالة الملك المعظم اثناء رحلته التفقدية الصباحية بسيارته الجيب .
بدأت أعمال الحفر عقب صلاة فجر اليوم ووضع عباده على رأس كل خمسة وعشرين نفرا ملاحظا يتابع سير العمل ولايتيح الفرصة لانشغال أى عامل من الخمسمائة ولو للحظة واحدة  ، ونبه على العشرين ملاحظ بأخفاء العمال فى تمام الساعة التاسعة وأعادة العمال الى مواقعهم فى تمام العاشرة والربع عقب دخول جلالته الديوان .
استيقظ جلالته صباح اليوم مبكرا فلعب رياضته وتناول افطاره واستقل سيارته الجيب على غير عادته فى تمام الساعة الثامنة .. انطلقت السيارة صاروخا عبر ممرات القصر .. أسرع الجميع الى الاختفاء من أمام وجه جلالته حتى لاتصيبهم شظايا النيران الناتجة عن سرعة دوران الاطارات بأسفلت الطرقات .. لم يتنبه المهندس عباده الى الطامة الكبرى التى ستقع على أم رأسه .. وصلت سيارته الى أول أعمال الحفر .. أثارت السيارة عاصفة من التراب أعمت الخمسمائة عامل والعشرين ملاحظا ومهندس التنظيم عباده عباد .. أسرع العامل عبد العال هداية الى سب أبا راكب السيارة ، وقال : ماتفتح ياأعمى  ، وكان جلالته كريم العين .. عادت السيارة بظهرها الى الخلف بنفس سرعة الانطلاق ليتبين الراكب مصدر السب  .. انطلق صوت ضخم من قلب السيارة يستدعى المهندس عباده فارتعدت فرائص المهندس مع سماعه الصوت الذى لايخطئه لكنه استبعد أن يكون هو فمازال باقيا على موعد الجولة الصباحية التفقدية لجلالته الكثير .. وصل عباده الى السيارة وحين رفع رأسه سقط مغشيا عبيه .. أيقظ بوللى بيك - سمير الملك - عباده المهندس المغمى عليه .. وسأل جلالته عن العامل الذى سب اباه  فقال عباده وهو مطأطىء الرأس : عامل غلبان من رعايا ولى النعم اسمه عبد العال هداية .. أمر جلالته باستدعاء العامل ، وصرف له مكافأة ريال من الفضة أجر يوم مماثل لاجره ومنحه قطعة ذهبية من صناديق سبائك الذهب تقدر بجنيه .. مضى جلالته الى الديوان ، وأبلغ عباده العامل عبد العال  بمكافأة جلالته فسقط الرجل على الارض وتم نقله الى المستشفى معتقدا أن المكافأة ستكون جزاءا ، وظل يدعو لولى النعم بطول العمر ولسيارته الجيب بدوام الاتطلاق .

قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com



من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد سوق البسابيس تحلق رواد السوق حول واحدة من فصيلة مهجنة وسرعان ماأشاحوا بوجوههم مع وصول ناقلة الفصائل النقية والتقطوها من المزاد المرتفع جدا اذ بلغ ثمن الواحد من هذه الفصيلة حوالى العشرة آلاف جنيه ولم يبخل المشترون فأسرعوا الى صندوق المزاد يسددون الثمن وماهى الاساعات قليلة حتى يكسب المشترى ألفاأوألفين فور تسلمه الواحد الى محلات وسط البلد . سال لعاب ذوى الفصائل النقية على المهجنة فانفلت أقوى عشرة ذكور منهم وطاردوها حتى استقر بهم المقام فى مقبرة أقدم رئيس ديوان ملكى ..تساقط المشترون واحدا بعد الآخر أمام زحام أفراد الفصائل النقية حول المهجنة التى أبدت تأففها وتبرمها من هذا التكالب عليها . أمسك كل تاجر سلسلة كلبه وعاد رجب عبد الستار ابن عبد الستار بيكيا الذى لم يبلغ سن العاشرة بالكلبة المهجنة التى التقطها من شارع الارواش بالحى الافرنجى مساء أمس وهو فى جولته مع والده يشتريان الروبابيكيا .. غيّر التجار من وجهة نظرهم وتحوّل الكل الى شراء الكلبة المهجنة ، وبدأ المزاد ليصل الى خمسة عشر ألفا ومازال الكل ينسابق فى الحصول عليها حتى استقر الثمن على سبعة عشر . ترك عبد الستار مايعرض من روبابيكيا للبيع وأسرع الى الزحام ليطمئن على ابنه رجب ففوجىء بباب السعد يفتح زراعيه له ولزوجته ذكيه وأولاده العشرة الذين لبوا نداءه من وسط السوق ليحموا الكنز الذى سقط عليهم من شوارع الحى الافرنجى والذى سينقلهم من المقابر الى غرفة فوق سطح أحد المنازل مقابل خمسة آلاف ، وسيودع باقى المبلغ فى بنك ليعيش من فائدته فى أيام كساد البيكيا . تسلمت الاسرة ثمن الكلبة الضالة ، وتم نقل المهجنة الى أكبر محل بوسط البلد ليتهافت عليها كل ذكور السلالات النقية . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد

سوق البسابيس
تحلق رواد السوق حول واحدة من فصيلة مهجنة وسرعان ماأشاحوا بوجوههم مع وصول ناقلة الفصائل النقية والتقطوها من المزاد المرتفع جدا اذ بلغ ثمن الواحد من هذه الفصيلة حوالى العشرة آلاف جنيه ولم يبخل المشترون فأسرعوا الى صندوق المزاد يسددون الثمن وماهى الاساعات قليلة حتى يكسب المشترى ألفاأوألفين فور تسلمه الواحد الى محلات وسط البلد .
سال لعاب ذوى الفصائل النقية على المهجنة فانفلت أقوى عشرة ذكور منهم وطاردوها حتى استقر بهم المقام فى مقبرة أقدم رئيس ديوان ملكى ..تساقط المشترون واحدا بعد الآخر أمام زحام أفراد الفصائل النقية حول المهجنة التى أبدت تأففها وتبرمها من هذا التكالب عليها .
أمسك كل تاجر سلسلة كلبه وعاد رجب عبد الستار ابن عبد الستار بيكيا الذى لم يبلغ سن العاشرة بالكلبة المهجنة التى التقطها من شارع الارواش بالحى الافرنجى مساء أمس وهو فى جولته مع والده يشتريان الروبابيكيا .. غيّر التجار من وجهة نظرهم وتحوّل الكل الى شراء الكلبة المهجنة ، وبدأ المزاد ليصل الى خمسة عشر ألفا ومازال الكل ينسابق فى الحصول عليها حتى استقر الثمن على سبعة عشر .
ترك عبد الستار مايعرض من روبابيكيا للبيع وأسرع الى الزحام ليطمئن على ابنه رجب ففوجىء بباب السعد يفتح زراعيه له ولزوجته ذكيه وأولاده العشرة الذين لبوا نداءه من وسط السوق ليحموا الكنز الذى سقط عليهم من شوارع الحى الافرنجى والذى سينقلهم من المقابر الى غرفة فوق سطح أحد المنازل مقابل خمسة آلاف ، وسيودع باقى المبلغ فى بنك ليعيش من فائدته فى أيام كساد البيكيا .
تسلمت الاسرة ثمن الكلبة الضالة ، وتم نقل المهجنة الى أكبر محل بوسط البلد ليتهافت عليها كل ذكور السلالات النقية .

 قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com



من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد ياسيده مدد ياأم العواجز نظره ومدد .. يااخت الحسن واخوك الحسين يابنت أشرف والده .. يارئيسة الديوان مدد .. ترتفع أصوات سكان المنزل رقم 15 بحارة صابر عبد الله خلف المسجد .. تصرخ النساء .. يبكى الصغار ، ومازال الرجال الاشداء من سكان المنزل يستغيثون كى يتمكنوا من رفع العامود الخرسانى الذى أغلق باب المنزل القديم المكون من خمسة طوابق خشبية فى كل طابق سبع غرف لسبع أسر فيبلغ عدد من بالداخل ثلاثمائة وخمسين بين الرضيع والصغير والشباب والشيوخ رجالا ونساءا . امتلأت الحوارى المجاورة بأبناء المنطقة وأسرعت عشرون سيارة انقاذ وعشر سيارات مطافىء وأغلقت كل المنافذ المؤدية الى حارة صابر عبد الله وكان الطابق الخامس قد التصق بالطابق الثالث ولم تفلح محاولات انتشال الاحياء من الطوابق الثلاثة العليا . ظل الأمل يراود رجال الانقاذ والاطفاء فى انتشال احياء الطابق الاول والثانى ، ومازال الاحياء فى الداخل يطلبون المدد والعون .. مرت الساعة بعد آذان الفجر على سقوط العامود الخرسانى وانهيار الطوابق الثلاثة ولم تفلح محاولات رجال الانقاذ فى انتزاع الشبابيك الحديدية التى يتنفس من خلالها سكان الدورين ، ومازالت النساء تصرخ والصغار يولولون ولامن مغيث . اشتد صراخ النساء من أقارب سكان المنزل رقم 15 بحارة صابر عبد الله حين حان موعد آخر المتنفسين فى الداخل من الصغار مع الانهيار الكامل للمنزل .. بدأ رجال الاطفاء فى ازالة آثار الدماء التى امتزجت بحطام المنزل ، ومازالت النساء خارج أكوام المنزل تبتهل الى الله أن يرحم موتانا ويدخلهم فسيح جناته فى الآخرة ، وتوجهن الى المسجد ليسرن فى جنازة موتاهم الجماعية . قصه قصيره بقلم محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب عضو نقابة المهن السينمائيه كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد


ياسيده مدد
ياأم العواجز نظره ومدد .. يااخت الحسن واخوك الحسين يابنت أشرف والده .. يارئيسة الديوان مدد .. ترتفع أصوات سكان المنزل رقم 15 بحارة صابر عبد الله خلف المسجد .. تصرخ النساء .. يبكى الصغار ، ومازال الرجال الاشداء من سكان المنزل يستغيثون كى يتمكنوا من رفع العامود الخرسانى الذى أغلق باب المنزل القديم المكون من خمسة طوابق خشبية فى كل طابق سبع غرف لسبع أسر فيبلغ عدد من بالداخل ثلاثمائة وخمسين بين الرضيع والصغير والشباب والشيوخ رجالا ونساءا .
امتلأت الحوارى المجاورة بأبناء المنطقة وأسرعت عشرون سيارة انقاذ وعشر سيارات مطافىء وأغلقت كل المنافذ المؤدية الى حارة صابر عبد الله وكان الطابق الخامس قد التصق بالطابق الثالث ولم تفلح محاولات انتشال الاحياء من الطوابق الثلاثة العليا .
ظل الأمل يراود رجال الانقاذ والاطفاء فى انتشال احياء الطابق الاول والثانى ، ومازال الاحياء فى الداخل يطلبون المدد والعون .. مرت الساعة بعد آذان الفجر على سقوط العامود الخرسانى وانهيار الطوابق الثلاثة ولم تفلح محاولات رجال الانقاذ فى انتزاع الشبابيك الحديدية التى يتنفس من خلالها سكان الدورين ، ومازالت النساء تصرخ والصغار يولولون ولامن مغيث .
اشتد صراخ النساء من أقارب سكان المنزل رقم 15 بحارة صابر عبد الله حين حان موعد آخر المتنفسين فى الداخل من الصغار مع الانهيار الكامل للمنزل .. بدأ رجال الاطفاء فى ازالة آثار الدماء التى امتزجت بحطام المنزل ، ومازالت النساء خارج أكوام المنزل تبتهل الى الله أن يرحم موتانا ويدخلهم فسيح جناته فى الآخرة ، وتوجهن الى المسجد ليسرن فى جنازة موتاهم الجماعية .
قصه قصيره بقلم
محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
عضو نقابة المهن السينمائيه
كبير مخرجين بالتفزليون ..مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى
mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com



من سميره الكيلانى الى شيروت شافعى فكوثر هيكل وسميحه غالب من مذكرات مخرج من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل خلف مدرسة الشهيد تصدر رئاسة البرامج الثقافيه فى التفزليون سميره الكيلانى وكانت ثقافتها موسوعيه تأثرا برفيق دربها محمود امين العالم فكانت تصدر للمتلقين ثقافه .. تولت بعدها مسؤلية البرامج الثقافيه شيرويت شافعى وكانت ثقافتها فرنسيه فكانت تصدر ثقافه ، ومع انفصال القنوات قدمت سميحه غالب على ثقافية القناة الاولى ثقافه لارتباطها بزوجها الشاعر صلاح عبد الصبور ... وفى ثقافية الثانية كانت كوثر هيكل كاتبة السيناريو والحوار والتى قدمت عشرات الاعمال المحوله عن اعمال احسان عبد القدوس وكانت كوثر هيكل زوجة ابوبكر عزت ، وكانت تستكتب كبار المفكرين والكتاب وفى البرامج الثقافيه للقناة الثانية قدم فاروق شوشه برنامجه امسية ثقافيه وكان دائم التشاور مع مسؤولة البرامج الثقافيه فيما يقدم من مواد فى برنامجه ... وفى الاصل كان فاروق شوشه مدير البرامج الثقافيه فى البرنامج العام ثم رئيس الشبكه ثم رئيس الاذاعه .... فكان يقدم ثقافه ... وازلنا نبحث عن الثقافه من مذكرات مخرج ل محمود حسن فرغلى عضو اتحاد الكتاب كبير مخرجين بالتفزليون .. مدير عام والتانى غرق على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى


من سميره الكيلانى الى شيروت شافعى فكوثر هيكل
وسميحه غالب
من مذكرات مخرج
من ش الجمهوريه متفرع من اول فيصل
خلف مدرسة الشهيد
تصدر رئاسة البرامج الثقافيه فى التفزليون  سميره الكيلانى وكانت ثقافتها موسوعيه تأثرا برفيق دربها محمود امين العالم فكانت تصدر للمتلقين ثقافه .. تولت بعدها مسؤلية البرامج الثقافيه شيرويت شافعى وكانت ثقافتها فرنسيه فكانت تصدر ثقافه  ، ومع انفصال القنوات قدمت سميحه غالب على ثقافية القناة الاولى ثقافه لارتباطها بزوجها الشاعر صلاح عبد الصبور ... وفى ثقافية الثانية كانت كوثر هيكل كاتبة السيناريو والحوار والتى قدمت عشرات الاعمال المحوله عن اعمال احسان عبد القدوس وكانت كوثر هيكل زوجة ابوبكر عزت ، وكانت تستكتب كبار المفكرين والكتاب وفى البرامج الثقافيه للقناة الثانية  قدم فاروق شوشه برنامجه امسية ثقافيه وكان دائم التشاور مع مسؤولة البرامج الثقافيه فيما يقدم من مواد فى برنامجه ... وفى الاصل كان فاروق شوشه مدير البرامج الثقافيه فى البرنامج العام ثم رئيس الشبكه ثم رئيس الاذاعه .... فكان يقدم ثقافه ... وازلنا نبحث عن الثقافه

من مذكرات مخرج
ل محمود حسن فرغلى
عضو اتحاد الكتاب
كبير مخرجين بالتفزليون .. مدير عام والتانى غرق
على وش وكيل وزاره وابقى قابلنى