الأربعاء، 21 يناير 2026


 اللى فى الديست تطلعه المغرفه

================

أبو اصبع (2)

========

يحتشد عيون التلال أمام خيمة زياد ولد يزيد زينه أبواصبع سيد  تلال الصحراوات الثلاث الصغرى والوسطى والكبرى مساء نهاية كل اسبوع انتظارا لاذن  الدخول للمقابلة والتزود من ولائمه العامرة بما لذ وطاب من الاطعمة والشراب.

يؤذن بالدخول فيقبل كل عين يد سيد التلال ويتناول مغرفة من النحاس ومرجسية من الفخار آخذا مكانه فى صف العيون الطويل.

يقهقه زياد ولد يزيد زينه قهقهات تغطى سماء التل قائلا: اللى فى الديست تطلعه المغرفه.

تصطف القدور النحاسية الضخمة على مواقدها ليرسل كل عين مغرفته مرة واحدة بأمر سيد التلال لتصيب شربة نابت أوفول نابت ..شربة عدس أوعدس.. شربة فراخ أوفراخ.. شربة لحم أولحم ضانى اومواشى او جملى، كل وماتخرج له مغرفته ليواصل سيد التلال قهقهاته ايذانا ببدء الطعام 

ثم الشراب.

ينظر زياد ولد يزيد زينه الى ذوى الحظ القليل مكررا : اللى فى الديست تطلعه المغرفة فيمنون أنفسهم بحظ أوفر فى المرات القادمة. 



قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com


السبت، 17 يناير 2026


 أبواصبع 

====

(1)

==

صور متكسرة على جدران الكؤوس

==================

تتثاقل عيون زياد ولد يزيد زينه ابواصبع سيد تلال الصحراوات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى فيغلقها وتفتحها حسناوات التل بصعوبة حتى ينلن من عطاياه الكثير عند وصوله الى حد الرضا.

تنفتح العينان ترصد تكسر صور الام على جدران الكأس بيده اليسرى صورة لتوبيخ الصغير زياد  متلصصا على جميلات التلال  الصغيرة ،تلاحقها صورة متكسرة لتوبيخ الام ليزيد الاب الذى لايكف عن مطاردة حسناوات الحواضر والبوادى فتسيل دموع زياد.

يرفع زياد أصبع يمناه فتحار حسناوات التلال فى تحديد مايشير اليه مقلعا عن النطق لامتلاء فمه بالشراب.

تزيد درة من الاقتراب من أصبع سيدها تضعه فى كأسها يشعر ببرودة تسىرى فى الجسد  فيلقى بأكياس المال بين أقدامهن فينصرفن ليرتفع شخيره.

قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

==============================



أبواصبع 

====

(1)

==

صور متكسرة على جدران الكؤوس

==================

تتثاقل عيون زياد ولد يزيد زينه ابواصبع سيد تلال الصحراوات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى فيغلقها وتفتحها حسناوات التل بصعوبة حتى ينلن من عطاياه الكثير عند وصوله الى حد الرضا.

تنفتح العينان ترصد تكسر صور الام على جدران الكأس بيده اليسرى صورة لتوبيخ الصغير زياد  متلصصا على جميلات التلال  الصغيرة ،تلاحقها صورة متكسرة لتوبيخ الام ليزيد الاب الذى لايكف عن مطاردة حسناوات الحواضر والبوادى فتسيل دموع زياد.

يرفع زياد أصبع يمناه فتحار حسناوات التلال فى تحديد مايشير اليه مقلعا عن النطق لامتلاء فمه بالشراب.

تزيد درة من الاقتراب من أصبع سيدها تضعه فى كأسها يشعر ببرودة تسىرى فى الجسد  فيلقى بأكياس المال بين أقدامهن فينصرفن ليرتفع شخيره.

قصة قصيرة ل / محمود حسن فرغلى

عضو اتحاد الكتّاب

عضو نقابة المهن السينمائيه

mahmoudhassanfarghaly@yahoo.com

==============================


الخميس، 15 يناير 2026

 أنا كنت باعشق الحياه

وبحب موج البحر

وكنت باتمنى اعيش طاير مع النورس

انزل ابوس المية.. وارجع اطير معاه

=============

طارق يوسف

========


اللقاء فى ماسبيرو

=============



ازداد قربى من الصديق العزيز طارق يوسف فى مكتب الصديق العزيز يوسف عثمان رئيس انتاج الفيديو ونائب رئيس التليفزيون المصرى بالدور السادس بماسبيرو ونقيب السينمائيين الاسبق وفى صحبة الزميل المحرج باسيلى جريس  والكاتبه فتحيه العسال زوجة الكاتب عبد الله الطوخى ونحن بصدد تقديم العديد من العروض المسرحية لمسرح التليفزيون.

فما اجملها من أيام.